مكافأة أمريكية لمقدمي معلومات عن الحرس الثوري في اليمن

السياسي – أعلنت الولايات المتحدة، عن رصدها مكافأة مالية ، لمن يدلي بمعلومات عن “شبكات الحرس الثوري الإيراني” في اليمن.

وأفادت السفارة الأمريكية باليمن، الجمعة، في تدوينة عبر صفحتها على فيسبوك، أن برنامج “مكافآت من أجل العدالة” الحكومي يعرض مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى تفكيك شبكات التهريب والتمويل التابعة لتنظيم الحرس الثوري الإيراني في اليمن”.

ولم تتطرق السفارة إلى مزيد من المعلومات، فيما لم يصدر تعليق من قبل الأطراف اليمنية أو الحكومة الإيرانية حول الأمر.

وكانت شبكة “سي أن أن” الأمريكية، كشفت نقلا عن مسؤول أمريكي، أن واشنطن فشلت في اغتيال مسؤول فيلق القدس في اليمن، عبد الرضا شهلاي، في غارة نفذتها باليمن ، بالتزامن مع اغتيال قائد الفيلق قاسم سليماني، في بغداد.

وقالت ريبيكا ريباريتش، المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية، كانون الثاني/ يناير الماض، إن بلادها نفذت بالفعل غارة في اليمن مطلع كانون الثاني/يناير، وإن اليمن “طالما كان ملاذا آمنا للإرهابيين وغيرهم من أعداء الولايات المتحدة” بحسب “بي بي سي”.

وأشارت الولايات المتحدة إلى أن أحد أبرز مهام شهلاي نقل الأسلحة وتوفير التدريب لأذرع إيران في المنطقة، وعلى رأسها المجموعات المسلحة في العراق واليمن وسوريا.

وسبق أن اتهمت الحكومة اليمنية والتحالف العربي بقيادة السعودية، النظام الإيراني بتقديم دعم عسكري ومالي للحوثيين المسيطرين على العاصمة صنعاء وعدة محافظات.

لكن إيران نفت مرارا تقديمها الدعم لجماعة الحوثي، قائلة إنها “تساند أي جهود يعمل على حل الأزمة اليمنية بشكل سلمي”.

وينظر مراقبون إلى أن الصراع في اليمن المستمر منذ نحو 6 سنوات هو حرب بالوكالة بين إيران والسعودية المدعومة من الولايات المتحدة.

وفي 23 شباط /فبراير الماضي، نعى تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب، الأحد، زعيمه اليمني قاسم الريمي “أبو هريرة”، والذي أعلنت واشنطن عن اغتياله بغارة بطائرة دون طيار مطلع الشهر الجاري.

ونشرت مؤسسة “الملاحم” التابعة للتنظيم، كلمة للقيادي حمد حمود التميمي، قال فيها إن مجلس شورى التنظيم استقر على القيادي خالد باطرفي “أبو المقداد الكندي”.

وامتدح التميمي، الريمي، قائلا إنه قتل بغارة أمريكية خلال نزوله إلى الميدان لمقابلة بعض “أخوته”، على حد قوله.

الجدير بالذكر أن خالد باطرفي، هو أحد أبرز قيادات قاعدة اليمن، وبرز بشكل أكبر، بعد فراره من سجن المكلا عام 2015، برفقة نحو 300 شخص آخر.

وظهر باطرفي كناطق ومتحدث باسم التنظيم خلال السنوات الماضية، كما بث التنظيم فيديوهات له يتحدث بها عن قضايا المنطقة (فلسطين، سوريا) وغيرها.

وكانت الولايات المتحدة، وبعد يومين فقط من إعلان مقتل الريمي، وضعت مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات توصل إلى باطرفي.

ونشر برنامج مكافآت من أجل العدالة التابع لوزارة الخارجية الأمريكية صورة للقيادي سعد بن عاطف العولقي، وخالد باطرفي.

وعلق البرنامج على صورة العولقي بعبارة “هذا الإرهابي المجرم الخطر على أهل اليمن السعيد”.

اللافت أن البرنامج وضع مكافأة للقبض على العولقي تصل إلى 6 ملايين دولار، فيما جاءت مكافأة المساعدة بالقبض على باطرفي 5 ملايين دولار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى