ملكة بريطانيا ستنأى بنفسها عن ابن راشد بعد قضيته

السياسي – نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية، تقريرا، سلطت من خلاله الضوء على تفضيل ملكة بريطانيا إليزابيث، أن تنأى بنفسها عن حاكم دبي محمد بن راشد بعد حكم القضاء ضده مؤخرا.

ولفتت الصحيفة في تقريرها إلى أن “الملياردير حاكم دبي، بعد أن قضت محكمة بأنه خطف اثنتين من بناته، فقد نأت ملكة بريطانيا بنفسها عنه رغم العلاقة الوثيقة بينهما”.

وأوضحت أن الملكة إليزابيت تربط بينها وبين ابن راشد آل مكتوم علاقة وثيقة منذ عقود، من خلال حبهما المشترك لسباق الخيل، وقد كان ضيفا في سباق مهرجان “رويال إسكوت” الملكي في بريطانيا سابقا.

وبحسب الصحيفة، فإن “من المتوقع الآن أن ترفض الملكة أن تتصور معه علنا بعد اليوم، بسبب قرار القضاء بأنه اختطف ابنتيه شمسة ولطيفة، وأعادهما قصرا إلى دبي”.

وقالت: “من المفهوم أن الملكة تريد تجنب جرها إلى النزاع بين الأمير ابن راشد والأميرة هيا”.

وسبق أن تم تصوير الملكة مع الأمير محمد بن راشد، وتلقت منذ عقد من الزمان، هدايا سنوية عبارة عن خيول منه.

وأكدت الصحيفة، أن “قرار تجنب الأمير الإماراتي، يمكن أن يكون له تأثير على علاقة بريطانيا بالإمارات العربية المتحدة، وهي حليف رئيس”، وفق قولها، مضيفة أنه “قد يكون لذلك عواقب وخيمة. دبي شريك رئيس في الاستخبارات والدفاع في الخليج”.

وفي إشارة إلى التوتر البريطاني بشأن التداعيات المتوقعة للحكم ضد ابن راشد، قال رئيس الحكومة بوريس جونسون إنه تحدث إلى ولي العهد الإماراتي الأمير محمد بن زايد، الذي يعد “زعيم الأمر الواقع في الإمارات العربية المتحدة، حول تعزيز العلاقات الثنائية”.

وقال وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، الموجود في المملكة العربية السعودية حاليا: “سننظر إلى الحكم بعناية شديدة، قبل القفز إلى أي استنتاجات”.

ولفتت الصحيفة إلى أن الحكم الأخير، يأتي في حين تسعى الحكومة البريطانية، إلى تعزيز علاقتها بالخليج بعد رحيل بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي.

وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكبر الأسواق لمصنعي الأسلحة البريطانيين، حيث اشترت 7.3 مليار جنيه إسترليني من الأسلحة والمعدات ذات الاستخدام المزدوج بين عامي 2008 و2017.

ووفقا للصحيفة أيضا، فقد تم حث هيئة سباق الخيل البريطانية على إعادة تقييم الإذن لابن راشد بالعمل كأحد أصحاب سباق الخيول في المملكة المتحدة، بعد أن تبين أنه “لم يكن منفتحا وصادقا مع المحكمة”. ولكن الهيئة رفضت التعليق للصحيفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى