مليشيات تابعة لتركيا تختطف القاصرات في عفرين

افادت مصادر المرصد السوري بأن مسلحي ريف دمشق حرروا معتقلين بينهم نساء محتجزات لدى فرقة الحمزة من مقرهم بعد طرد مسلحي الفرقة.
على صعيد متصل، أصدر أهالي دمشق وريفها في الشمال السوري بيانا يوضح الأسباب التي أدت إلى الاشتباك مع فرقة الحمزة، وطالبوا قيادة “الجيش الوطني” والأتراك إزالة كافة مقرات فرقة الحمزة من مدينة عفرين، وتسليم جميع المتورطين ومحاسبتهم أصولا، وتوضيح سبب وجود نساء عاريات في معتقلات فرقة الحمزة، حيث أكد البيان وجود عشرات النساء داخل السجن.
وكان الهدوء الحذر والنسبي عاد إلى مدينة عفرين بعد اشتباكات عنيفة بين فرقة الحمزة من جهة، ومسلحين من أبناء الغوطة الشرقية مع آخرين من سكان مدينة عفرين من جهة أخرى.
وكان عناصر فرقة الحمزة فروا من مدينة عفرين إثر تلك الاشتباكات.

تصاعدت حدة الانتهاكات التي طالت اهالي عفرين بشكل كبير وخاصة ضد سكانها الاصليين من الكرد المتشبثين بارضهم واجبارهم على ترك منازلهم وقراهم ، حيث كشفت الاشتباكات الحاصلة في عفرين يوم أمس بين مسلحي الغوطة وفرقة الحمزات عما يجري من جرائم داخل سجون ومعتقلات الفصائل المسلحة السورية التابعة للاحتلال التركي، فبعد سيطرة المسلحين المنحدرين من مناطق الغوطة على مقر فصيل الحمزات الكائن في حي المحودية بعفرين تبين وجود أكثر من عشرة نساء محتجزات أكثرهم من السكان الأصليين الكرد ضمن سجن المقر(مبنى الاسايش سابقا ) وهن عاريات حيث تم تحريرهن بعد استيلاء مسلحي الغوطة على المقر في خطوة تهدف إلى الابتزاز والاستغلال الجنسي والجسدي هذا الأمر أدى إلى خلق حالة من الاستهجان والاستنكار لدى الرأي العام.

وشهدت مدينة عفرين الخاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لتركيا اشتباكات عنيفة بين فرقة الحمزات من جهة، وعناصر أحرار الشام من أهالي غوطة دمشق، حيث تتزايد وتيرتها تزامنا مع وصول تعزيزات لكلا الطرفين، في حين قطعت الفصائل الموالية لتركيا الطرقات إلى عفرين ومنعت الخروج منها.
في سياق ذلك، تمكن مسلحو الغوطة من حركة أحرار الشام وجيش الإسلام والفرقة الأولى بالتعاون مع مسلحين آخرين من السيطرة على أحد مقرات فرقة الحمزات واعتقال عناصره، ولا تزال تلك الفصائل تحاصر عدة مقرات لفرقة الحمزات في المنطقة.

وفي سياق متصل اقدم مسلحو فصيل النخبة المسيطر على قرية درويش التابعة لناحية شران المنضوي تحت راية فرقة السلطان مراد على إختطاف الفتاة القاصر ملك نبيه خليل جمعة البالغة من العمر ١٦ عاما وذلك بتاريخ ٣٢ ٥ ٢٠٢٠ في الساعة الخامسة صباحا يوم وقفة عيد الفطر، والجدير بالذكر ان ذوي الفتاة كانوا قد قاموا باعلان خطبتها على احد اقربائهم من قرية ايسكا التابعة لناحية شيراوا وذلك لحمايتها من الخطف والتزويج القسري، علما ان هذه الحالات تكررت سابقا في قرى اخرى كخطف الفتاة القاصر من قرية جلمة التابعة لناحية جنديرس.


ومن جهة أخرى تقوم الفصائل المسلحة السورية التابعة للاحتلال التركي منذ سيطرتها على منطقة عفرين السورية بالتضييق على السكان الأصليين الذين عادوا إلى منازلهم بعد الاحتلال ، حيث قام الفصيل المسيطر على الجزء الغربي من بلدة ميدانكي باختطاف المواطن حسني محمد الشيخ من اهالي ميدانكي واثناء فترة اختطافه تعرضت زوجته فالنتينا ارسلان مصطفى ٢٢ عاما من اهالي قرية درويش التابعة لناحية شران للعنف الجنسي والابتزاز الجسدي عبر تصويرها مع عناصر الفصيل المذكور وإرسال الصور إلى ذويها ، وعقب الحادثة اختفت الزوجة فالنتينا وبعد مرور عام تحدثت مع ذويها وقالت إنها في بلدة كفرنبل التابعة لمحافظة ادلب ومن ثم انقطعت اخبارها منذ ستة أشهر ومازال مصيرها مازال مجهولا حتى الان،ما دفع ذويها إلى مناشدة المنظمات الحقوقية والانسانية طالبين بيان مصير ابنتهم المختطفة ومحاسبة مرتكبي هذا الجرم بحق ابنتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى