مناشدة أوروبية لوقف الصراع في ليبيا

تدرس فرنسا وألمانيا وإيطاليا إمكانية اللجوء لآلية عقوبات لتنفيذ حظر إرسال الأسلحة والمرتزقة لليبيا، لاسيما من تركيا وروسيا، في ظل ما توفراه من دعم للأطراف المتناحرة وتأجيج الصراع داخل البلد العربي.

وأكدت الدول الثلاث التي تجتمع هذا الأسبوع في العاصمة البلجيكية بروكسل مع باقي دول الاتحاد الأوروبي، أنها مصممة على ضمان فعالية العملية البحرية “إيريني”، التابعة للاتحاد الأوروبي لضمان مواجهة هذا الحظر بهدف منع أي تصعيد.

ويشمل ذلك اللجوء في نهاية المطاف إلى العقوبات إذا استمرت انتهاكات الحظر في البحر أو البر أو في الجو، وقالت الدول إنها تنتظر باهتمام بالغ مقترحات الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوسيب بوريل.

وأعرب كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي، عن قلقهم إزاء تصاعد التوتر العسكرية في ليبيا، ومن خطر التصعيد الإقليمي، مطالبين جميع الأطراف وداعميهم من الخارج بإيقاف القتال على الفور.

ونشبت مواجهة في 10 يونيو(حزيران) الماضي، بين فرقاطة فرنسية حاولت السيطرة على سفن تركية يشتبه في أنها انتهكت الحظر وتحمل شحنات محظورة إلى ليبيا، وسفينة حربية تركية قامت بحمايتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى