مناورات اكرانية باسلحة بالية

اثبتت التجارب لدى عدة دول فشل التعاون العسكري بين الجيش الاكراني وجيوش تلك الدول، ولم تجرؤ العديد من البلدان على اعادة المناورات العسكرية او التعاون العسكري بعد المرة الاولى.

ما دفع تلك الدول وجيوشها للاستنكاف عن التعاون العسكري هو فشل الاسلحة الاكرانية وجهل خبراءها العسكريين، والذين نهلو علومهم من طريقين:

الاول من الاتحاد السوفييتي وعلومه العسكرية، وهذه العلوم عفا عنها الزمن بعد التطور العلمي والعسكري الكبير الذي شهده العالم، حتى ان روسيا وريثة هذا العلم تجاوزته بعقود طويله ، فيما لم يطور الجيش الاكراني نفسه وظل “مكانك راوح”.

الطريق الثاني من اسرائيل، والتعاون مع اكرانيا، الا ان سلطات الاحتلال لم تقدم اي علوم عسكرية الى كييف واستغلت هذا التعاون فقط في النطاق الامني والمعلومات والتجسس، فيما وجدت اكرانيا هذه العلاقة ساترا لها لفتح علاقات جيدة مع الحكومات الاميركية المتعاقبة، وسمعة لمواجهة اعداءها.

فشل في تسويق الاسلحة الاكرانية

اشتهرت الاسلحة الاكرانية على مستوى العالم، بانها اجهزة قديمة تم تحديثها وقد بدأت تروجها في دول العالم الثالث، ولا يستخدمها الا الجيوش الضعيفة، منها جيوش دول افريقية، واسيوية لا يهمها مكانة وقوة جيشها.

وكان ذلك مناسبة لطرح اوكرانيا لاسلحة قالت انها صنعتها او طورتها، منها صواريخ محمولة على الكتف واسلحة اخرى تحاول الترويج لها في مناوراتها العسكرية، وقد اثبتت فشلها الذريع، علما ان الجيش الموازي الذي يقوم بالمناورات قبل بها على اساس ان الجيش الاكراني متعاون وصديق للجيش الاميركي ويمكن ان يكون قد نهل منه الخبرة والقوة، الا انه ثبت عكس ذلك.

واتضح ان السلاح الاوكراني لا يجدي الا بيد المليشيات غير المنظمة سواءا في ليبيا او مقدونيا او سورية او افريقيا ، ولا يصلح ليكون سلاحا رئيسيا معتمدا بيد الجيوش النظامية كونة سلاحا كان يعمل على الجبهات قبل 33 سنة ولا يصلح اليوم، ومنها قاذف OSA-AKM  وهو شبيه بقاذف الار بي جي، بالاضافة الى صواريخ ستريلا وتيرميناتور

 

لذلك تبيع أوكرانيا السلاح بلا قيد أو شرط، فهي تارة تبيعها بصورة قانونية وتارة أخرى تتغاضى عن المشتري وهويته والهدف من استخدامه لهذا السلاح

الى جانب مقدونيا التي تواجه متمردين البان، قدمت اوكرانيا طائرات من عهد الاتحاد السوفييتي، مع طياريين مرتزقة، وقاذفات صواريخ ودبابات تم تحديثها، ووقعت باكستان ايضا في الفخ الذي سقطت فيه مقدونيا وحاولت تطوير اسلحتها القديمة كما اشترت الدبابة تي «84 يو،دي» بسعر متدني للغاية، علما ان عمر هذا السلاح يعود للحرب العالمية الثانية وليس لديها إلا معدات بصرية بدائية مقارنة بمنافساتها

تشير التقارير الى ان غالبية اسلحة الاتحاد السوفييتي السابق قد عفا عنها الزمن ويجب اتلافها لافتقادها للمعايير العالمية من الأسلحة والتكنولوجيا في الوقت الحالي وانها قد تكون خطرا وان تم تطويرها وتحديثها، الا ان السلطة الحالية لصناعة الدفاع الأوكرانية تحاول ان تتماشى مع مصالح القيادة الفاسدة في وزارة الدفاع الاوكرانية والشركات المطورة التي شهدت العديد من فضائح الفساد والخلل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى