منظمة التحرير تلوح بسحب اعترافها بإسرائيل

لوحت “منظمة التحرير الفلسطينية” بسحب اعترافها بإسرائيل، في حال دمرت فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس.

جاء ذلك على لسان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الذي قال في لقاء مع “تلفزيون فلسطين” إن “مواجهة مشروع الضم الإسرائيلي بمثابة معركة وجود بالنسبة للكيان السياسي الفلسطيني، وللمشروع الوطني الفلسطيني، لأن موضوع غور الأردن هو المركب الرابع في إقامة الدولة الفلسطينية بعد القدس وغزة والمنطقة (ج) التي استخدمتها إسرائيل كخزان جغرافي لتوسيع المستوطنات حتى جاء مخطط الضم”.

وتشكل المنطقة “ج” نحو 60% من أراضي الضفة الغربية، وتتولى السلطة الفلسطينية مسؤولية تقديم الخدمات الطبية والتعليمية للفلسطينيين فيها، في حين لإسرائيل السيطرة الأمنية والإدارية.

وأضاف اشتية “إن لم تتراجع الحكومة الإسرائيلية عن الضم بعد الأول من تموز سيكون لنا استراتيجية جديدة مختلفة تتعلق بالانتقال من السلطة ببعدها القانوني والسياسي نحو الدولة ومعطيات أخرى، ولن نقبل أن نبقى مستمرين في الأمر الواقع.. نمتلك العديد من الأوراق من بينها رسائل الاعتراف المتبادلة بين المنظمة وإسرائيل، لذلك فإن مسألة اعترافنا بها ستكون على الطاولة في حال تم تقويض فرص إقامة الدولة الفلسطينية”.

الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات كان قد وقع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين، في 13 أيلول عام 1993، اتفاقيات أوسلو، حيث التزمت “منظمة التحرير” بموجبها بحق “دولة” إسرائيل في العيش في سلام وأمن والوصول إلى حل لكل القضايا الأساسية المتعلقة بالأوضاع الدائمة من خلال المفاوضات، في حين اعترفت إسرائيل بالمنظمة باعتبارها “الممثل للشعب الفلسطيني”، وبدء المفاوضات معها.

كما تنص الاتفاقيات على إقامة سلطة حكم ذاتي انتقالي فلسطينية، أصبحت تعرف بـ”السلطة الفلسطينية”، ومجلس تشريعي منتخب للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، لفترة انتقالية لا تتجاوز الخمس سنوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق