منظمة الصحة العالمية تشيد بمجهودات وزارة الصحة الفلسطينية

أعلن وزير الصحة الفلسطيني  أنّ 17 من أصل 19 مريضاً كانوا في الحجر الصحي في بيت لحم قد شفوا. هذه الأرقام مثيرة للإعجاب حتى مقارنة ببعض البلدان الأكثر تقدماً في العالم.

تعليقاً على هذا الخبر، أكد ملحم أنّ “النجاح الذي تحقق في مدينة بيت لحم بعد تعافي 17 مصاباً وعودتهم إلى الحجر المنزلي، ينبغي أن يحفزّنا نحو المزيد من الحيطة والحذر والمزيد من الإجراءات التي تؤدي إلى خفض عدد الإصابات”.

من ناحية أخرى، أشادت منظمة الصحة العالمية بالمجهودات التي تبذلها وزارة الصحة وقادة السلطة الفلسطينية وبسعيها الدؤوب لاحتواء أزمة فيروس الكورونا ومنع انتشاره قدر المستطاع. ففي هذا السياق صرح مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في فلسطين جيرالد روكنشواب أنّ السلطات الفلسطينية قد اتخذت إجراءات مناسبة لمكافحة انتشار فيروس كورونا، متفوقة بذلك رغم ضعف الإمكانيات وقلة الخبرة على دول عريقة تُعاني هي الأخرى من الانتشار المباغت لفيروس الكورونا.

وأضاف روكنشواب خلال لقاء جمعه بوزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة في مكتبها بمدينة رام الله، أنّ وزارة الصحة حريصة على تطبيق معايير منظمة الصحة العالمية والعمل بتوصياتها قدر الإمكان.

إضافة إلى ذلك أشاد روكنشواب بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها طواقم وزارة الصحة لتشخيص ومتابعة ومجابهة هذا الفيروس، مؤكداً على أهمية التنسيق مع منظمة الصحة العالمية لتحسين مردودية العمل والوصول للنتائج المرضية في أسرع وقت ممكن.

يبدو أنّ المجهودات التي تبذلها الحكومة الفلسطينية إلى حدّ الآن مطمئنة وفعالة، إلا أنّ هذا لا يكفي لتجاوز الأزمة بسلام، إذ ينبغي على الشعب أن يكون واعياً بأهمية اللحظة التاريخية التي يعيشها، هذا الوعي كفيل بتحديد مسار شعب كامل يتأرجح بين أمرين، موت ومرض وأزمات مرتقبة أو تجاوز للمرحلة بأخف الأضرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى