من المسؤول عن الدم اللبناني؟

الانفجار الكبير الذي اسال دماء كثيرة في لبنان المكلوم ، يتناغم كليا مع جريمة التجويع ، ورفع سعر الدولار وشحته ، كما ويتناغم مع فلسفة التركيع الثي يقودها صندوق النقد الدولي الذي يخضع كليا لارادات سلطات المال العالمية التي تتمركز في وول ستريت ، والتي تتحكم بكل تفاصل المشهد المالي العالمي ، وتسيطر على حركة الدولار. لبنان كبلد صغير يدفع اليوم ثمن المصالح السياسية ، المتناقضة ، فكلنا يعلم فلسفة تعايش الفسيفساء المتناقضة التي تعيش على جغرافيته الواحدة، وكلنا يعلم كيف صاغت هذه المتناقضات منهج التعايش والتلازم وعدم الصدام …من خلال عدم السماح لهذه المتناقضات البنيوية ان تطفو على سطح الحقيقة المكبوتة في الصدور . وهنا لابد لي من ابراز سؤال مثيولوجي …من المستفيد من تفجير ميناء بيروت ، ومن يخدم هذا التفجير ..بكل بساطة اقول ان المستفيد الاول والآخير هي اسرائيل ..ومصالحها وكيانها ، خاصة وانه سرق الاضواء ونزع فتيل الرد العسكري من ايدي حزب الله الذي كان يتهيأ للرد العسكري على قتل اسرائيل لاحد قادته في الساحة السورية، وبذلك تفتدي اسرائيل دماء جنودها وضباطها ومواطنيها التي كادت ان تسيل بدماء الشعب اللبناني الجريح ، لكن الصراع لن يقف عند هذا الحد وسأخذ منحى آخرا في الايام القادمة ، خاصة اذا أوكد ان صاروخا اسرائيليا كان السبب. في القتل والتفجير ..وبروز رغبات مكبوتة في صدور البعض اللبناني امثال الخائن جعجع والذي يطالب بعودة الحماية والوصاية الفرنسية على معابر لبنان البحرية والجوية والبرية..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى