من الذي .. انتصر حماس ام اسرائيل؟
بقلم مأمون التميمي

1-  هل انتصرت حماس والمقاومة في غزة ام اسرائيل ؟

2-  الوحدة الفلسطينية  والعلاقة بين فتح وحماس   والهجوم المضاد لافشال تلك الوحدة

3- العلاقة الحقيقية بين حماس وايران وحماس وسوريا

4 نتائج المعركة السياسية والعسكرية على الصعيد العربي والاسلامي والعالمي

5- نتائج المعركة على القدس والمسجد الاقصى

في بداية مقالي لا بد من التذكير باشياء كثيرة ومنها التذكير بالمعادلات السياسية ومكوناتها  و في مقالي هذا شملت امور في امور من اجل توضيح الغموض وما التبس فيها فالخروج من الموضوع احيانا يكون لتوضيح الالتباسات الشديدة  التداخل ؟

في علم السياسة هناك قضايا  تكتيكية  وقضايا استراتيجية وقضايا استراتيجية غير قابلة للتكتيك    وكذلك الانسان عنده قضايا استراتيجية غير قابلة للتكتيك  وهذه القضايا هي قضايا حياة او موت  وهي الماء غير قابل للتكتيك والغذاء غير قابل للتكتيك والهواء غير قابل للتكتيك  وحتى نضرب مثال على ذلك  فلو قلنا لانسان اننا سنعطيك مئات المليارات من الدولارات  ولكن نريد منك ان تنفذ طلب واحد وهو ان نقطع عنك الهواء عشرة دقائق  ؟؟!!! فهل سيقبل بالطبع لن يقبل لانه سيموت  لان  الهواء عند الانسان غير قابل للتكتيك  .. ونحن هنا عرضنا عليه عرض  استراتيجي  كبير  جدا ومغري جدا مقابل عمل  تكتيكي صغير وهو ان نقطع عنه الهواء عشرة دقائق لكنه رفض لانه عرف انه سيموت ولن يستفيد من كل تلك الاموال  .. اذا هو رفض لان ما عرضناه عليه غير قابل للتكتيك .. وهذا كما قلنا ينطبق على الدول فالدول عندها قضايا  استراتيجية غير قابل للتكتيك  ولكن الدول لها اولويات في القضايا الاستراتيجية الغير قابله للتكتيك  واسرائيل اول القضايا الاستراتيجية الغير قابلة للتكتيك  عندها هي  القوة العسكرية ثم الهيبة العسكرية  لماذا ؟ لانها دولة قائمه على وهم القوة التي لا تقهر ولذلك   صنعت لنفسها هالة كبيرة انها اقوى دولة في العالم  وانه لا يوجد اي دولة تستطيع ان تواجه جيشها بدليل انها هزمت الدول العربية في ساعات معدودة  اذا اول  راسمال  لدولة اسرائيل  هي قوتها وهيبتها التي لا يمكن ان تخضعها لاي تكتيك سياسي مهما كان الاحتياج اليه .. لماذ ؟ الجواب لانها ان فقدت قوتها و هيبتها العسكرية انتهت  ولم تعد تخيف احد ولم تعد اي دولة تحسب لها حساب او ان تطلب ودها او التحالف معها او تطلب حمايتها لانها لم تستطع ان تحمي نفسها فكيف ستحميه … تماما مثل البلطجي  الذي يعتبر ان راسماله قوته وهيبته .. فأن جاء  ولد صغير وضربه ودعس في بطنه فانه لن يعود بعد ذلك احد يخاف منه او يحسب له حساب في منطقته ولن يعود احد يدفع له خاوة …  اردت من هذه المقدمة ان ارد على كل من يقول ان اسرائيل لو ارادت ان تحتل غزة لاحتلتها  لكنها امتنعت على ذلك  حتى تبقي  الانفصال قائم بينها وبين السلطة او انها ارادت ان تبقي على حكم الاخوان المسلمين لانها تريد ان تصنع لهم دولة في سيناء وانها ما خرجت من غزة لتعود اليها   وحتى نرد على هذه الاقاويل نقول ان السلطة كلها ومعها منظمة التحرير ومعها الضفة وغزة  ومعها حماس وفتح لا قيمة لهم جميعا امام  بقاء قوة اسرائيل وأستمرار  هيبتها العسكرية قائمة لانها كما قلنا هي كالبلطجي راسمالها في قوتها وهيبتها ..   اما لماذا لم تدخل اسرائيل  غزة فالجواب : هي كانت اعجز من ان تدخل غزة وتحتلها مرة اخرى كما اعترف بعض قادتها العسكريين والذين برروا الامر  انهم كانوا يخشون من حجم الخسائر التي ستقع في صفوفهم وفي صفوف المدنيين الفلسطينيين  مثلما كان جيشهم  اعجز من اقتحام بيروت عام 1982  بعد حصار دام ثلاثة اشهر  استعملت فيه اسرائيل  كل قوتها وكل جيشها وسحقت بيروت الغربية اكثر مما سحقت غزة وقصفت بيروت اكثر مما قصفت غزة بمئات المرات فلقد كانت تقصفنا  في بيروت الغربية احيانا بمئات الالوف من القذائف والصواريخ من كل انواع الاسلحة ولم نخرج من بيروت الا  تحت ضغط اهل بيروت  وزعاماتهم من السنة ورحمة بهم لان بيوتهم واحيائهم دمرت بشكل لا يصدق  وكان ذلك الخروج من خلال اتفاقية  اشرفت على تنفيذها امريكا وفرنسا وايطاليا وليس من خلال احتلال الجيش الاسرائيلي لبيروت   .. وهناك  بعض الناس يعتقدون ان اسرائيل رفضت ان تحتل غزة  لانه مورست عليها ضغوط عربيه او دوليه  والحقيقة كانت على العكس تماما فلقد كانت هناك ضغوط علنية على اسرائيل لاحتلال غزة وكان المحللون العسكريون لتلك الدول ومنهم دول عربيه يؤكدون لاسرائيل انها ان لم تحتل غزة فكل حربها وقصفها لا قيمة له  وكانت اسرائيل تخاف ان تدمر هيبتها ان قالت لهم انها اعجز من ان تقدم على ذلك الامر  وهذا الكلام هذه المرة لم يغطي على هزيمتها امامهم كما في المرات السابقة كانوا يصدقون تبريرها ويقولون لها ما الذي يمنعك عن احتلال غزة قكانت تتحجج انها خائفه على الخسائر في السكان وانهم هم والعالم العربي والاسلامي  سيدينونها وهي تضطر لانزال خسائر فادحة فيها فوعدوها انهم سيصمتون بل انهم سينحازون لطرفها اعلاميا بشكل غير مباشر  ثم تحججت ان العملية مكلفة فتكفلوا بدفع تكاليف المعركة كاملة  بل انهم ساعدوها استخبارتيا لتسهيل هذه المهمة وهذا سربته بعض القيادات الاسرائيلية وبعض ما اعلنوه علنا  الا انها  فشلت وانهزمت وطلبت وقف اطلاق النار ولم تقبل حماس به الا بعد شهر من القصف المتبادل والمعارك الطاحنة على ابواب غزة  ولم تقف المعركة الا لما قبلت اسرائيل بشروط حماس وكان اهمها فتح المعابر الاسرائيلية اما الاستيراد والتصدير من والى غزة وابتعاد اسرائيل عن خطوط الصيادين البحرية 9 كم بدل 7 كم  وسماح اسرائيل بادخال اموال اعادة الاعمار من الدول المانحة من خلال بنوكها  والسماح بادخال مواد البناء بما فيها الحديد

وحتى تكتمل المعادلة السياسية فلا بد من استرجاع واقع المعركة  الذي كان  يحكي عن نفسه وهذا الواقع هو  ان غزة  كانت تدمر ولكنها تقاتل بلا هوادة تتالم ولكنها تجعل من العدو يتالم اكثر غزة اهلها يعيشون فوق الارض  رغم ضيق الاماكن  وخطورة الموقف والكيان يعيش بسكانه تحت الارض وفي الحروب السابقة نعلم انه كلما ضرب في مدنهم وشوارعهم زامور الخطر كان المئات يصابون بالصدمات النفسية , غزة تباد فيها العمارات والابراج في مساحات محدودة والكيان يضرب فيه كل ما كان محرم ضربه ولا يجرؤ احد في الدنيا المساس به  فضربت بيوته واسواقه وعماراته ومصانعه وباصاته ومحطات الكهرباء ومستودعات الوقود ومنصات الغاز و ضربت له بارجة حربية  ولكن العدو يقول انها نجت باللحظات الاخيرة  بصد الضربة  , تعطلت غزة فلم تتأثر فهي دائما معطلة ودائما محاصرة فلا  احد يدخل اليها او يخرج منها الا ضمن شروط وتعقيدات , ولكن غزة المحاصرة حاصرت عدوها فمنعت في شوارعه التجوال والحركة واغلقت الاسواق والمؤسسات والوزارات  واغلقت لعدوها المطارات والموانئ وشلت له الحياة وملئت مستشفياته بالحرجى والقتلى  , هذا هو الواقع وحينما يكون هذا الواقع لعدو احتل بلدان ومساحات شاسعة وهزم دول وجبهات في نفس الزمان واحتلاف المكان وهو حينما يكون قادرا عسكريا لا يأبه بكل العالم من ان يحتل اي بلد ويشرد اهلها كما فعل في فلسطين واحيانا في الجولان وقبلها في سيناء , اذا ما الذين يقولون انه لو كان يريدها لما انسحب منها ؟  فهذا الكلام يرفضه اي منطق عسكري او سياسي  لانه لما انسحب منها كانت لا تطلق عليه الصواريخ ولا تدرب له الاستشهاديين ولاتصنع او  تطور من اجل مواجهتته الاسلحة , اذا المنطق العسكري يحتم على العدو ان يعيد احتلال غزة  ان شعر انه سيأتيه منها الخطر من غير ان تخوض معه معركة او تطلق عليه الصواريخ وذلك من اجل ضمان امنه المستقبلي اما ان خاضت معه المعركة واطلقت عليه الصواريخ واذته استراتيجيا او تكتيكيا فيها فان حاجته باحتلالها والسيطرة عليها وتفكيك البنية العسكرية والجهادية فيها  حاجة استراتيجية غير قابلة للتكتيك وهي كاحتياج النفس والاوكسجين في رئة الانسان  لان خطرها عليه خطر وجودي  ولا يقارن باي هدف تكتيكي مثل الذين يقولون ويبررون له عجزه وجبنه وضعفه وانتهاء هيبته  فيقولون انه لا يريد ان يحتلها حتى يحافظ على الانقسام فيها  وهذا تبرير عجيب  فهو لو قادر على احتلال غزة لفعل وان كان الانقسام هدف استراتيجي عنده  لا يستغني عنه فانه سيحتلها ان كان قادر على احتلالها وينظفها بعد ذلك من المقاومة ومصانع الصواريخ والاسلحة ومعسكرات الاستشهاديين ومصانع الالغام  وينصب عليها العملاء ويوجههم بالمحافظة على الانفصال  ثم ينسحب ان كان هدفه الانسحاب    لكنهم لا يمكن ان يبقوها  بيد من  يعملون لنهايتهم ويكشفون ضعفهم وعجزهم   ومن هنا يتأكد لنا ان امتناع اسرائيل   عن احتلال غزة  ليس له الا تفسير واحد هو عدم قدرتها على فعل ذلك  نهائيا وهذا كان من نتائجه على الكيان  ان خلق في الكيان مجتمع مصدوم من الرعب ومن عجز دولته  ومن اي مفاجئات قد تحيط به  فهذا الكيان لو تسرب اليه المقاتلون فسوف يجهزون عليه بحرب الشوارع من غير مدافع او اسلحة ثقيله لان جيش هذا الكيان  لا قدرة له على حرب الشوارع ابدا هو فقط يستطيع ان يدمر  وان يخرب  لكنه لا يستطيع ان يقاتل ابدا  ومن خلال هذا فلقد كان له  الاسلم له ان توقف المعركة , ولذلك هو نفذ شرط المقاومة الاول وهو ان تعلن اسرائيل وقف المعركة من جانب واحد وهذا اعلان ليس سري بل اعلنته كل وسائل الاعلام  واضافة لكل ذلك كان ضغط المجتمع الاسرائيلي  الذي كان يقول  لقيادته  ما دام انت عاجز عن احتلال غزة او الانتصار عليها فلا تتركنا نموت من الصدمات النفسية او نكون عرضة للمفاجئات فاوقف المعركة وانهيها باي ثمن  ومن هنا يزول العجب حينما نعرف السبب ونتاكد ان نتنياهو يريد من بداية الحرب ان يوقفها لانه وقع   مع شعب الجبارين الذين ادمنوا على هزيمته واذلاله والانتصار عليه وأملاء شروطهم عليه في كل المعارك التي خاضوها معه ولكن هذه المرة ورطته كبيرة ولم يخرج  بهزيمة محدودة الاثر كما هزم في المرات السابقة بل  هزم هزيمة مدوية سيكون لها ما بعدها ولذلك هو يحاول ان يبعد الانظار عن هزيمته من خلال الاعتقالات في صفوف الفلسطينيين عام 1948 ومن خلال ادخال حفنة صغيرة  من عشرات المستوطنين ليس لهم اي  اثركبير مثل عشرات الالوف منهم والذين كانوا   ينون ان يضعوا اساس حجر الهيكل في ساحات المسجد الاقصى

من نتائج المعركة الوحدة الوطنية الفلسطينية على كامل  التراب الفلسطيني وفي الداخل والخارج  :

لقد كانت هزيمة اسرائيل  اضافة لكل الذي ذكرناه ان توحدت الفصائل والشعب وكل فئاته على كامل التراب الفلسطيني وكذلك  في ميدان الحرب والانتفاضة ففتح اعلنت النفير في الضفة الغربية وكتائب شهداء الاقصى سيطرت باسلحتها على الشوارع والحواجز في جنين ورام الله والعديد واشتبكت مع الحواجز الاسرائيلية في العديد من المناطق وسقط لها اكثر من عشر شهداء وهم يتصدون لجيش الاحتلال في نابلس ورام الله ولقد اصدرت حركة فتح بيان بهؤلاء الشهداء باسمائهم وكذلك اصدرت حركة فتح بيان دعت فيه لللاضراب العام في كل فلسطين ودعت للمواجهة مع المحتل في كل مكان  ولو استمرت المعركة لعادت  فتح رغم انف المنسقين الامنين الى طبيعتها الثورية التي اسست من اجلها ولاول مرة يستجيب اهلنا في الداخل لبيان يدعو جميع الفلسطينيون للاضراب فأضربوا وهذه الوحدة الان يعمل على تدميرها من خلال بث الفتنة من جديد بين الجميع وعادت البيانات التي تطعن في حماس وتدعي ان انتصارها مخطط متفق عليه وعادت البيانات التي تطعن في فتح والتي تدعي انها كانت تعمل على حماية اليهود من الخلف مستغلين تصريح مدير الشرطة الفلسطينية  حازم عطالله الذي  ارد من خلاله تجنيب مراكز السلطة التدمير كما حصل في الانتفاضة الاولى زمن الرئيس الشهيد ابو عمار وهنا يسالني احدهم فيقول لي لماذا تدافع عن هؤلاء وهم قالوا وفعلوا كذا وكذا فاقول له انا لست متعصب لاي فئة او تنظيم ولا ابرر لاحد ولكني بوصفي من القيادة الفلسطينية وعضو في المجلس المركزي لمنظمة التحرير فانا اعرف ما لا تعرفون فاقول الحق كما اعرفه فانا اعرف ان ابو مازن قال ان التنسيق الامني مقدس وقال اانا منعنا عمليات كثيره وقال اكثر من ذلك وكل هذا قاله تكتيكيا على امل ان يعطي الاطمئنان لليهود وينفذوا ما اتفقوا عليه معه وينسحبوا له ايقيم دولة وعاصمتها القدس الا ان كل تصريحاته ذهبت هباء منثورا وانقلبت مستمسكات تستعمل ضده اما لو قال لي احدهم وما ادراك ان ابو مازن ليس عميل ولا خائن ولا جاسوس كما يتهمونه الان بالاف الاتهمات فاقول لهم  كيف يكون جاسوس وهو الذي فشل صفقة القرن وهو الذي جمعنا من اجل العمل ضدها في اجتماعات متواصله منذ  اعلانها وحتى مجيئ بايدن وهو الذي حذرنا منها ومن خطورتها وكان يخطب ضدها في كل اجتماع ساعات طويله ولقد سماها صفعة العصر  وفي هذه الاجتماعات اعلنا قطع العلاقة مع امريكا وايقاف التنسيق الامني وقطع العلاقة مع اي دولة عربية تطبع مع اسرائيل او تنقل سفارتها الى القدس ولقد وصف الرئيس ابو مازن السفير الامريكي في القدس انه مستوطن يعيش في مستوطنة ويحمل الجنسيتين الامريكية والاسرائيلية وقال عنه  ابن كلبه وهذا الموقف دعا الرئيس ترامب الى ايقاف الدعم المالي عن السلطة واغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن  وبدأ الرئيس الامريكي ترامب يحضر للبديل للرئيس عباس الا ان الرئيس عباس ونتيجة الحصار المالي الذي مارسته كل الدول المانحة مع امريكا  استجاب لمطلب مندوب امريكي ارسله بايدن للرئيس عباس ان يعيد التنسيق مقابل ان الرئيس بيدن لن يعترف بكل الاجرائات التي اتخذها ترامب على الارض فقام الرئيس عباس بارتكاب خطء اضافه الى اخطائه التي لا تعد فاعاد التنسيق الامني مع اسرائيل دون الرجوع للمجلس المركزي متحجج ان الناس جاعت نتيجة قطع رواتبها واما الذين يقولون لي ان الرئيس ابو مازن زعيم عصابة من اللصوص يسرقون كل شيء من المال يصل اليهم باسم الشعب الفلسطيني  فاقول لهم لو كان هذا صحيح فمن اين تدفع رواتب 240 الف موظف في السلطة ومن اين تدفع البنية التحتية ومن اين يدفع التعليم والصحة والسفارات  والممثليات  والقضاء والشرطة والاجهزة الامنية واقول نعم السلطة مليئة بالفاسدين والمفسدين والمنسقين ولكني لا احب الفجر بالخصومة فيجب في الخصومة ضدها ان يحكا ما لها وما عليها

ومن نتائج هذه المعركة هي عودة التفاعل مع قضية فلسطين على مستوى العالم العربي والاسلامي بل والعالم باسره فلقد انتض العالم العربي والاسلامي وخرجت مظاهرات عمت شوارعه وكذلك انتفض العالم باسره وخرجت مظاهرات مؤيده للقضية الفلسطينية ومنددة بالاحتلال الاسرائيلي في كل العالم في اوروبا وامريكا وكندا واستراليا

العلاقة ما بين حماس وايران ؟

لقد اراد المغرضون الذين يتصيدون للشعب الفلسطيني  الاخطاء ان يستغلوا تصريحات هنية واسامة حمدان بشكر ايران  ليصوروا ان هذه المعركة معر كة ايران وليس معركة الشعب الفلسطيني  اما الحقيقة فان القائد اسماعيل هنية اخطئ  في صياغة شكرة لايران وكان بامكانه ان يشكرها بواقع حجم  فعلها من غير مبالغة  صورت ان ايران كان لها الفضل في كل شيء بينما هذا تناقض مع تصريح خالد مشعل الذي قال ان الصواريخ هي صناعتنا بالكامل ولكن استفدنا من الدعم المادي والتكنلوجي الذي قدمته  لنا بعض الدول ومنها ايران اما موسى ابو مرزوق فلقد صرح على قناة ال RT ان  ايران  دعمتنا كما دعمتنا بعض الدول الاسلامية  وانه ليس لنا علاقة مباشرة بايران وانا هنا اكشف عن حقيقة كتبتها عدة مرات على صفحتي وهو انه احد اهم قيادات حماس قال لي انهم طلبوا من ايران ان تمدهم بتكنلوجيا الصواريخ التي توصل مداها الى 120 كم  فقال لي انها رفضت واكتفت بمدنا بتكنلوجيا التي توصلها الى 40 كم اي غلاف غزة  وقال لي ان الذي قبل ان يعطينا تلك التكنلوجيا الرئيس السوداني المعزول عمر البشير  فلقد اعطانا كل الذي طلبناه منه من غير محاذير ولذلك قصفت له اسرائيل مصانع اسلحته وقال لي نفس هذا القائد ان ايران اوقفت عنا الدعم المالي واشترطت باعادته ان نؤيد الاسد بقتاله شعبه فرفضنا ان نفعل ذلك  وهذا دليل ان ايران كانت تدعمهم دعما تكتيكيا وليس استراتيجيا  وكان هدف هذا الدعم هو التغطية على اهدافهم المشبوه  بابادة السنة في العراق وسوريا وافغانستان  بغطاء المقاومة والممانعة  ومن خلال هذا الغطاء تعاونوا مع الامريكان باحتلال افغانستان والعراق  ودعموا نظام الاسد  وساعدوه بابادة شعبه وهم يتغطون بالمقاومة والممانعة ولو كانوا مقاومين وممانعين فعلا لما وجدت علاقتهم لم تكن قوية بمنظمة التحرير هم وسوريا وحزب الله  في كل تاريخها الا في زمن حكم الرئيس ابو مازن  ابو اسلوا وصانعها ولوجدتهم قاتلوا مع حماس  كما قاتلوا مع الحشد الشيعي الذي صنعوه لقتال السنة  في العراق بالتحالف مع القوات الامريكية  تحت مسمى قتال داعش ولو جدتهم قاتلوا مع حماس كما قاتلوا مع الاسد ولجمعوا لهم مئات الالوف من المتطوعين المسلين  كما فعلوا مع الاسد لما جمعوا له  عشرات الالوف من الحشد الشيعي مع عشرات الالوف من المتطوعين من الشيعة بالعالم  وفي ابسط انواع الدعم لطلبوا من حزب الله ان يشعل الجنوب اللبناني ويساندهم بقصف الصواريخ لتخفيف الضغط عنهم  , اما اسامة حمدان فلقد شكر الرئيس بشار الاسد على دعمه لحماس  رغم انه يعرف ان الرئيس بشار الاسد ومنذ اندلاع الثورة السورية طردهم لانهم رفضوا ان يؤيدوه ضد شعبه وانه صرح ضدهم عشرات التصريحات وهي موجده على الجوجل وشتمهم بكل انواع الشتائم وقال عنهم انهم اخوان مسلمون خونة  ولكن اسامة حمدان  بهذا التصريح غطا مجرم قتل من شعبه اكثر من 3 مليون وهجر منه اكثر من نصفه وهم يرفضون العودة  حتى الان تحت نظامه  وهم يعيشون في اصعب الظروف  في مخيماتهم حتى بعد ان ارجعت روسيا للنظام المجرم معظم الاراضي السورية لانهم يقولون انه هو مشكلتهم وليس جهة اخرى  واني اقول لاسامة حمدان  ان دماء شعبنا  الفلسطيني عند الله ليست اغلى من دماء الشعب السوري وان اجرام بشار الاسد عند الله ليس باقل من اجرام نتنياهوا  وكانك بفعلتك هذه يا اسامه حمدان اردت ان تنزل من شعبية حماس والتفاعل العربي والاسلامي معها  بعد ان وصلت المشرقين فلو وقعت بالف خطأ  يا اسامة حمدان لكان اهون من خطيئتك هذه التي لا تغتفر لا عند الله ولا عند الشعب السوري وملايين الناس

اما ما انجزته هذه المعركة على الصعيد العالمي والدولي ؟ يتبع في الجزء الثاني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى