من غزّة، شبهات فساد تحوم حول رئيس جمعية الفلاح الخيرية

السياسي- لارا احمد

انتشر مؤخراً في الضفّة الغربيّة و غزّة حديث عن شبهات فساد تحوم حول الدكتور رمضان طنبورة، رئيس جمعية الفلاح الخيريّة التي تنشط في قطاع غزّة.

وقد تناقلت مواقع ووسائل تواصل اجتماعيّ فلسطينيّة في الأسابيع الماضية هذه الأحاديث التي انقسم النّاس حولها بين شهود عيان يؤكدون الأمر وبين آخرين يعتبرون هذه الأخبار محض إشاعات.

وحسب ما تم تداوله في الآونة الأخيرة، فإنّ الدكتور رمضان رئيس الجمعيّة يستغل نفوذه لمقدّرات الجمعيّة الماليّة الضخمة من أجل تنمية ثروته الماليّة وشراء عقارات جديدة، إذ يشاع مؤخّرا أنّ الدكتور طنبورة قد اشترى عقارات فاخرة في تركيا، وأنّه كان يقود سيارة فاخرة من نوع مرسيدس من الطراز الأوّل، كما تمّ تصويره وهو ينقل أطفاله بعيداً في رحلات بطائرة هليكوبتر إلى إسطنبول، الأمر الذي يكلّف في العادة آلاف الدولارات ولا يقوم به إلا الأثرياء أو السياسيّون الرفيعون في مهمّات خاصّة.

 

أثارت هذه المشاهد غضب سكّان قطاع غزّة الذين عبّروا عن استيائهم من هذه المظاهر التي توحي بالفساد. أهالي غزّة يعاني جزء كبير منهم من أجل تأمين أبسط مقوّمات العيش لهم ولأطفالهم، وحين يرون ويسمعون عن أمثال طنبورة فإنّ اللوم سيكون ملقى في أغلب الأحوال على حركة حماس التي تشرف على جمعيّات خيريّة كثيرة في غزّة، من بينها جمعية الفلّاح الخيريّة.

قد يكون طنبورة بريئاً من كلّ الاتهامات الموجّهة إليه، لكن تبقى مشـاهد الثـراء تلك غريبة وتبعث على التساؤل وتثير الشبهات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى