من هي عافية صديقي التي اقتحمت القاعدة كنيس يهودي لاجلها

محمد شقيق عافية صديقي ، عالمة الأعصاب الباكستانية كنيس يهودي في ولاية تكساس الاميركية واحتجز 6 رهائن مهددا بقتلهم ان لم تفرج السلطات الاميركية عن شقيقته المعتقلة

والتي تقضي حاليًا عقوبة بالسجن لمدة 86 عامًا في فورت وورث ، ووصفت وسائل الإعلام الأمريكية مراراً الدكتورة صديقي بأنها سيدة تنظيم “القاعدة”، وقد اعتقلتها القوات الأمريكية في عام 2008

من هي عافية صديقي؟

عافية صديقي هي امرأة باكستانية لقبت بسيدة تنظيم القاعدة

ولدت في يوم 2 مارس 1972 في مدينة كراتشي في باكستان

هي أم لثلاثة أطفال

بعد إكمال دراستها العليا في باكستان إنتقلت إلى تكساس في الولايات المتحدة ونالت شهادة في علم الأعصاب

Dr Aafia Siddiqui sustained 'minor injuries' in assault by fellow inmate in  US prison: FO - World - DAWN.COM

بعدها عادت إلى باكستان واشتبهت بانضمامها إلى تنظيم القاعدة هناك وفي سنة 2008 تمكنت القوات الأمريكية في أفغانستان من اعتقالها

وتم ترحيلها إلى الولايات المتحدة وحكم عليها بالسجن ل86 عام لشروعها بجرائم قتل ضد جنود أمريكيين في أفغانستان

عندما تم تسليم خالد شيخ محمد وهو الرجل الثالث في القاعدة الى السلطات الاميركية نقل الى معتقل غوانتانامو حيث تعرض للتعذيب في اطار التحقيق معه، بحسب تقرير اصدرته لجنة في مجلس الشيوخ الاميركي

وعقب اعتقاله اختفت صديقي التي تعتقد الولايات المتحدة ان لها علاقة بتنظيم القاعدة، كما اختفى اطفالها الثلاثة من كراتشي.

وبعد خمس سنوات ظهرت في افغانستان حيث اعتقلتها السلطات المحلية في ولاية غزني المضطربة جنوب شرق افغانستان.
وطبقا لوثائق محكمة اميركية فقد كانت وقتها تحمل كيلوغرامين من سيانيد الصوديوم مخبأة في زجاجات كريم مرطب، كما كانت تحمل خططا لحرب كيميائية وخططا هندسية لجسر بروكلين ومبنى امباير ستيت في نيويورك.
وسلمتها السلطات الافغانية الى القوات الاميركية التي بدأت في التحقيق معها. وخلال التحقيق امسكت ببندقية واطلقت منها النار، بحسب شهود عيان، على عملاء اميركيين بينما كانت تصرخ “الموت لاميركا” و”اريد ان اقتل جميع الاميركيين”. ولم يصب اي من الجنود ولكنها هي نفسها اصيبت بجروح.

وكان تنظيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) أعلن عن نيته في وقت سابق بتسليم عافية مقابل تسليمه للصحفي جيمس فولي الذي قتل في شهر أغسطس 2014

Aafia Siddiqui says she was assaulted by inmate in U.S. prison – 5Pillars

الدكتورة صديقي تعرضت للاعتداء في زنزانتها، حيث قامت نزيلة آخرى بتحطيم كوب قهوة ساخن حارق في وجه الدكتورة، وبعد الهجوم لم تتمكن صديقي من النهوض، وتم إخراجها من زنزانتها على كرسي متحرك.

وتم وضع صديقي في الحبس الانفرادي بعد الاعتداء، وكانت محاميتها مروة البيالي قد التقت بها شخصياً لأول مرة بعد سنوات من الصمت من جانبها والسلطات الأمريكية، وشك الجمهور وعائلتها فيما إذا كانت لا تزال على قيد الحياة.

وأعربت المحامية البيالي عن صدمتها من الحروق المرئية حول عيون موكلتها أثناء الزيارة الأخيرة، وقالت إن صديقي مصابة بندبات عميقة بالقرب من عينها اليسرى وجرح في خدها الأيمن وكدمات في ذراعها الأيمن وساقيها، وعلاوة على ذلك، كانت صديقي ترتدي بذلة برتقالية حيث تم وضعها في الوحدة الإدارية.

واثناء محاكمتها في نيويورك في 2010 – وهو الظهور العلني الوحيد لها منذ 2003 – قالت عافية انها اعتقلت “لفترة طويلة” في “سجن سري” في افغانستان.
ويقول مؤيدوها انها كانت “سجين شبح” في باغرام ورقمها 650، الا ان الولايات المتحدة نفت ذلك.
وقد عاشت صديقي في كنف عائلة من صفوة المجتمع، ولم يكن في حياتها ما يدل على انها ستنتهي الى هذا المصير.
امضت عافية طفولتها ما بين باكستان وزامبيا، وعندما بلغت 18 عاما توجهت الى تكساس حيث يعيش شقيقها قبل ان تلتحق للدراسة في جامعة ام اي تي المرموقة و حصلت على شهادة الدكتوراه في علم الاعصاب من جامعة برانديز.
وفي التسعينات رتبت عائلتها زواجها من امجد خان الطبيب الذي يعيش في كراتشي وانضم اليها في الولايات المتحدة. واثناء دراستها كرست نفسها للعمل الخيري وتوزيع نسخ من المصحف في الجامعة التي كانت تدرس فيها.
وابتداء من 2001 بدأت عافية وزوجها يظهران على رادار مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) بسبب تبرعاتهما لمنظمات اسلامية وشراء نظارات ليلية وكتب حول الحرب وغيرها من المعدات بقيمة 10,000 دولار باسم زوجها.
وفي العام التالي عاد الزوجان الى باكستان، وطلبت عافية الطلاق. ويشتبه مسؤولون اميركيون انها تزوجت بعد ذلك من عمار البلوشي ابن شقيق خالد شيخ محمد، رغم ان عائلتها تنفي ذلك.

وقالت شقيقتها “اذا لم تفعل الولايات المتحدة او باكستان اي شيء بشان هذه القضية، فان اشخاصا كداعش (الدولة الاسلامية) سيستغلونها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى