من يخلف فريدمان في إسرائيل؟

نشر موقع واي نت العبري، تقريرًا حول الهوية المحتملة للسفير الأميركي الجديد لدى إسرائيل، مع انتهاء مهمة السفير ديفيد فريدمان.

وبحسب الموقع، فإن هناك عدد من الشخصيات ربما تتولى هذا المنصب، من بينهم السفير السابق دان شابيرو الذي عمل سفيرًا في عهد باراك أوباما لدى تل أبيب.

ووفقًا للموقع، فإنه حتى وقت قريب كان المرشح رام إيمانويل عمدة شيكاغو السابق ورئيس موظفي البيت الأبيض في عهد أوباما، مشيرًا إلى أنه لاحقًا تم استبعاد تعيينه في هذا المنصب، وذلك تتعلق بعلاقته الغامضة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وسبق أن هاجم إيمانويل نتنياهو واتهمه بالتدخل في الانتخابات الأميركية، وانتقاده له خلال زيارته للبيت الأبيض في عهد أوباما.

وتضم قائمة المرشحين للمنصب، إلى جانب شابيرو، الدبلوماسي توم نيدز نائب وزير الخارجية الأسبق في إدارة بيل كلينتون، والآخر مايكل أدلر وهو صديق شخصي لبايدن، وعضو الكونغرس اليهودي السابق روبرت ويكسلر، إلى جانب عاموس هوشتاين المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأميركية، وهو الذي يتحدث العربية بطلاقة.

وأشار الموقع، إلى أن اسم دان شابيرو الذي يقطن حاليًا في رعنانا داخل إسرائيل، ضمن قائمة المرشحين لمنصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، بدلًا من ديفيد شنكار الذي توسط بين إسرائيل ولبنان في مفاوضات ترسيم الحدود الاقتصادية البحرية.

ومنذ أن أنهى شابيرو فترة عمله في عهد أوباما، عمل كباحث أول في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي.

ويشير الموقع، إلى أنه بعد أكثر من أسبوعين من دخول جو بايدن للبيت الأبيض، لم يتحدث حتى الآن مع بنيامين نتنياهو، مقارنةً مع دونالد ترامب الذي تحدث بعد 3 أيام فقط من دخوله للمكتب البيضاوي.

وقالت متحدثة باسم البيت الأبيض ردًا على سؤال بهذا الشأن، بأن بايدن دخل للبيت منذ أسبوعين فقط، ولم يكن لديه الوقت للتحدث مع العديد من زعماء دول العالم، ونحن لدينا فترة طويلة وعلاقات قوية مع اسرائيل وبالتأكيد سيتحدث معه لاحقًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى