من يقف خلف شائعات وفاة محمود عباس

السياسي- من مراد سامي

نفت حركة التحرير الفلسطيني فتح صحة الشائعات التي وقع  تداولها مؤخرا حول وفاة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس عن سن يناهز ال84 سنة .

و قال القيادي الفتحاوي حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لفتح أن المواقع الصفراء التي يتم تحريكها لشق الصف لن تنجح في زعزعة استقرار القيادة الفتحاوية , مؤكدا أن الرئيس أبو مازن يتابع عن كثب كل مستجدات الوضع الصحي بفلسطين و يدرس رفقة الحكومة كل الخطط المحتملة لمجابهة فيروس كورونا المستجد .

و تأتي شائعات وفاة عباس في وقت تعيش فيه البلاد على وقع أزمة صحية عالمية أجبرت حكومة اشتية على فرض حجر صحي إجباري على جميع متساكني الضفة الغربية لمنع انتشار جائحة كورونا بين المواطنين .

هذا و قد أفادت مصادر مقربة من القيادة في رام الله ان السلطة على علم بمن يقف خلف هذه الشائعات المغرضة التي لا تستهدف محمود عباس في شخصه و انما تستهدف السلطة بأكملها , حيث يعتقد عدد من المسؤولين ان اغلب الصحف التي روجت لهذا الخبر على صلة مباشرة او غير مباشرة بحركة حماس الإسلامية المسيطرة على قطاع غزة منذ صيف 2007.

جدير بالذكر أن علاقة قطبي المقاومة فتح و حماس شهدت خلال الأشهر القليلة الماضية حالة من التوتر غير المسبوق حيث اتهمت فتح حماس باستغلال أجنحتها الإعلامية لإدخال حالة من البلبلة أو الارتباك داخل صفوف حركة فتح وفي الشارع الفلسطيني بشكل عام عبر نشر اخبار و تقارير زائفة تقوم وحدة خاصة مرتبطة بحماس بنشرها في وسائل الإعلام التقليدية الى جانب مواقع التواصل الاجتماعي التي يرتادها الفلسطينيون بكثرة .

رغم كل مؤشرات اقتراب الصلح و الوحدة بين حماس و فتح اثر إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بنود خطته للسلام , يبدو ان علاقة قطبي المقاومة الفلسطينية تعيش  هذه الأيام أسوء حالتها حيث ارتفعت وتيرة التراشق الإعلامي ما يجعل أي حديث عن إمكانية تحقيق مصالحة وطنية شاملة خلال الفترة المقبلة ضربا من ضروب الجنون .

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى