مهام الوحدة الأخطر في جيش الإحتلال – الشبح

السياسي – عيّن الجيش الإسرائيلي العقيد إيتامار بن حاييم قائدا جديدا لوحدة “الشبح” متعددة الأبعاد والتي تعد أخطر الوحدات في الجيش.

وذكر موقع سروجيم أن بن حاييم سيحل محل العقيد عامي بيتون الذي أسس الوحدة وخدم كقائد لها خلال العامين الماضيين، وفي الأشهر المقبلة سيتولى بيتون منصبه كقائد لمنطقة الشمال في لواء غزة.

وقال قائد ذراع البر في الجيش اللواء يوئيل ستريك: “الوحدة متعددة الأبعاد هي واحدة من أكثر الأفكار الرائعة في العامين الماضيين لحل مشكلة ما أو في قطاع غزة، مهمتها التدمير على نطاق واسع وفي أسرع وقت وبأقل تكلفة ممكنة للقوات”.

وأضاف: “أنشأنا الوحدة في فترة زمنية قصيرة وتمكنا من توزيع وحدات الجيش عليها بقدرات جديدة وأساليب متطورة”.

يشار إلى أن تشكيل وحدة “الشبح” 99 تم بشكل رسمي العام الماضي ضمن خطة “تنوفا” التي أعدها قائد أركان الجيش أفيف كوخافي، قبل أن تخوص تدريبات مكثفة استمرت لفترات طويلة.

والوحدة متعددة الأبعاد مخصصة لعبور الحدود ومهام الهجوم في عمق أراضي العدو، في عدة ساحات، وستقاتل ضد حماس في قطاع غزة وحزب الله في لبنان، في مناطق محصنة ومعقدة.

وتتكون الوحدة من قوات المشاة ومهندسين قتاليين، بما في ذلك قوات من نخبة يهلوم وكتائب استطلاع جادسار، وقوات المظليين، والمدفعية، ووحدة عوكتس الكلابة، ووحدة دوفدوفان، وكذلك القوات الجوية بما في ذلك الطيارين، والاستخبارات الميدانية.

يشار إلى أن خضعت لسلسلة مناورات برية متطورة.

وتمتلك الوحدة أسلحة متطورة، ولديها نظام قيادة وسيطرة جديد على الأرض للتحكم بالاتصالات ومستوى النيران، وجمع معلومات استخبارية وتحديد أهداف، مما سيربط النظام بين القوات والإمكانيات وسيمكن الاستجابة السريعة والدقيقة في وقتها.

وغرفة تحكم وسيطرة الوحدة مرتبطة بنظام “الزناد الذكي” الذي يربط وسائل الجمع والهجوم في ساحة المعركة ويسمح بإغلاق دوائر إطلاق النار بسرعة ودقة وفعالية وأمان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى