موجة انتقادات واسعة تطال خليل الحية

السياسي- رامي عبدالله

كشف القيادي في حركة “حماس” الإسلامية الدكتور ” خليل الحية ” خلال مقابلة مع قناة الأقصى الأسبوع الماضي، عن قيام حماس بالاتصال بالقوى الإقليمية مثل مصر وقطر وتركيا لطلب مساعدتها في مواجهة فيروس كورونا المستجد.

الحية اعتبر الحرب ضد فيروس كورنا حرباً مصيرية تستدعي تكاتف كل مكونات الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن الحركة قادرة بفضل مساعدات الدول العربية والإسلامية على احتواء الأزمة والخروج منها بأخف الأضرار الممكنة.

وقد أثارت تصريحات الحية جدلاً واسعاً داخل حركة حماس بين المؤيد للمحتوى والرافض للتوقيت وبين الرافض جملة وتفصيلاً.

مصادر مطلعة داخل حماس تحدثت عن انتقاد أحد قيادات الصف الأول بحماس لتصريحات الحية، حيث يرى بعض الحمساوية أنه كان الأولى بالدكتور الحية أن يتجنب الظهور إعلامياً في هذه الفترة لاسيما وأن صلة قرابته بمصعب الحية المتهم في قضايا فساد مالي تخص الاستيلاء على مساعدات قادمة من تركيا وإيران قد أججت الشارع الغزي مؤخراً.

هذا وقد أشارت العديد من وسائل الإعلام الفلسطينية إلى أن عملية القبض على مصعب الحية كانت عنيفة، حيث قام المتهم بمهاجمة قوات الأمن لدى تنفيذهم لمذكرة ضبطه قبل أن تتم السيطرة عليه وتسليمه للوحدات الخاصة للتحقيق معه بتهمة خيانة الأمانة واختلاس تبرعات مرصودة لمساعدات العائلات المعوزة.

يتحدث المحللون السياسيون اليوم عن مأزق سياسي حقيقي تمر به حركة حماس، حيث تخشى الحركة الإسلامية الفلسطينية من خسارة ثقة حلفائها الدوليين في قدرتها على فرض الانضباط داخليها ما قد يعيق أي تعامل استراتيجي على المدى الطويل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى