موجة كورونا ثانية مميتة تضرب إيران

تفاقمت أزمة فيروس كورونا المستجد في إيران بعد إعلان السلطات حالة الطوارئ الصحية، على خلفية الزيادة الكبيرة في أعداد المصابين بالفيروس التاجي مؤخرا.

وفقا لموقع “إيران انترناشونال”، فإن عدد الوفيات المرتبطة بفيروس كورونا، وصل إلى 233 حالة خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، وهو ما جعل السلطات الإيرانية تمنع إجراء العمليات الجراحية في المستشفيات باستثناء الحالات الطارئة، وذلك لإتاحة الفرصة أمام المصابين لتلقي الرعاية العلاجية.

وأقرت السلطات قانونا جديدا يلزم الأشخاص بارتداء أقنعة الوجه في الأماكن العامة، وفرضت قيودا إضافية للحد من انتشار الوباء منها إغلاق العاصمة طهران لمدة أسبوع، وهي المدينة الأكثر تضررا في إيران.

وتعد إيران بؤرة تفشي مرض “كوفيد 19” الناجم عن فيروس كرورنا، في الشرق الأوسط بعد نقلها العدوى لدول عديدة في المنطقة، في فبراير الماضي، بعد أن سجلت 492,378 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا منذ بداية الجائحة، مع أكثر من 28 ألف حالة وفاة، بحسب إحصائية جامعة “جونز هوبكنز”، ما يجعلها ضمن قائمة الدول الأكثر تضررا من ناحية عدد الإصابات.

وكان نائب وزير الصحة الإيراني، حذر في يوليو الماضي، من خطورة انتشار موجة ثانية للفيروس في البلاد.

وقال إيراج حريرجي في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا)، إن “البلاد كلها في المستوى الأحمر تقريبا، والوضع ليس جيدا على الإطلاق”.

ويعد المستوى الأحمر أعلى مستوى على مقياس إيران لخطر تفشي فيروس كورونا.

وواجهت السلطات انتقادات واسعة بسبب مزاعم تتعلق في إخفاء الأرقام الحقيقية للمتضررين من الفيروس التاجي، إذ أكدت تقارير إعلامية في وقت سابق أن أرقام الوفيات المعلنة أقل بثلاث أضعاف من الأعداد الحقيقية.

كان تقرير نشرته “بي بي سي” الفارسية في أغسطس الماضي، بناء على وثائق مسربة، أكد تسجيل إيران حالة وفاة مرتبطة بالفيروس في 22 يناير الماضي، أي قبل شهر من إعلان السلطات عن أول حالة إصابة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى