موريتانيا: العلاقة بإسرائيل ترتبط بإرادة الشعب وبالقضية الفلسطينية

السياسي – قال الرئيس الموريتاني “محمد ولد الشيخ الغزواني”، إنه، “بخصوص إسرائيل، يأخذ في الاعتبار إرادة الشعب الموريتاني المرتبط بشدة بالقضية الفلسطينية”.

وشدد في حديثه لمجلة “جون أفريك”، على أنه “لا حل بدون دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وأنه يجب على الشعب الفلسطيني أن يحصل على حقه في الاستقلال وإقامة دولة ذات سيادة، لأن المسألة مسألة عدالة”.

ومنذ منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، اتفقت إسرائيل مع دول عربية، هي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب، على تطبيع العلاقات.

وتشير الكثير من التقارير إلى قرب تطبيع موريتانيا هي الأخرى.

وعن عودة التوترات مع المغرب، قال “الغزواني”: “علاقاتنا مع المملكة نموذجية، واتصالاتي مع جلالة الملك متعددة، عن طريق الهاتف وغيره، حتى إنه دعاني لزيارة المغرب، وهو ما قبلته، ونحن أيضاً قمنا بدعوته لزيارتنا ووافق هو الآخر، وكلفنا لجنة دبلوماسية بتنسيق هذه الزيارات”.

وعن قربه من الدوائر العسكرية الجزائرية وانسيابية علاقاته مع الجزائر أكثر من انسيابية علاقاته مع الرباط، رد الرئيس “الغزواني” قائلاً: “بالطبع، عندما كنت رئيس أركان الجيش الموريتاني، كنت أذهب كثيراً إلى الجزائر، ولا سيما إلى تمنراست، لحضور اجتماعات لجنة الأركان العملياتية المشتركة (سيموك)، المسؤولة عن مكافحة الإرهاب، وأقول دائماً بأن علاقاتنا مع المغرب متقلبة كما هي الحال مع الجزائر”.

وعن الموقف من نزاع الصحراء وقرب سلفه من البوليساريو واحتفاظ موريتانيا بالحياد، قال “ولد الغزواني”: “الحياد هو الموقف الذي تبنته موريتانيا منذ خروجها من النزاع، حيث رغبت في الحفاظ على علاقات جيدة مع جميع الأطراف”، مضيفاً قوله: “يجب استخدام هذا الحياد الإيجابي لمحاولة التوفيق بين وجهات النظر وإيجاد حل”.

وعن تنظيم الحوار السياسي الذي يلح الإسلاميون على المطالبة به، قال “ولد الغزواني”: “عندما نتحدث عن الحوار الوطني، يحصل الاعتقاد بأننا نواجه أزمة، لكن هذا ليس هو الحال في موريتانيا، لقد قمنا بالانفتاح نحو المعارضة والمجتمع المدني، وهذا مكن فعلاً من تقديم رؤى وبرامج مختلفة، وبدلاً من حوار، يجب علينا أن ننظم مبادلات رأي، وأتمنى أن نخرج باستنتاجات إيجابية، والتي لن يكون هناك مانع من تطبيقها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى