موريتانيا: وفاة 8 منقبين في انهيار بئر بمنطقة اصبيبرات

أعلنت موريتانيا، وفاة ثمانية منقبين في انهيار بئر بمنطقة اصبيبرات، يأت ذلك بعد أيام قليلة من مأساة الطفل ريان الذي وقع في بئر بالمغرب وكان محط أنظار العالم.

وقال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، في تغريدة عبر “تويتر”: ببالغ الحزن والأسى تلقيت نبأ وفاة ثمانية منقبين في انهيار بئر بمنطقة اصبيبرات وبهذه المناسبة الأليمة أعزي أسر الضحايا، وأسأل الله الرحمة للذين قضوا ولذويهم الصبر والسلوان، وأدعو مواطنينا العاملين في المجال إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، واحترام تدابير الأمن والسلامة”.

وكانت شركة “معادن موريتانيا”، أعلنت أن 8 منقبين فقدوا، بعد تعرض عدة آبار في المنطقة المعروفة باصبيبرات 90 كلم شمال مدينة الشامي، لانهيارات أرضية.

وأوضحت، أنها بادرت فور وقوع الحادث بإرسال آليات الحفر والإنقاذ التي ما تزال حتى الآن تحاول بصعوبة بالغة انتشال المنقبين مع مختلف الجهات الرسمية المختصة.

وشرعت السلطات في الجار المغرب في غلق آبار المياه القديمة على خلفية وفاة الطفل ريان الذي سقط في بئر وظل حبيسا به لمدة 5 أيام.

وتعالت أصوات للمطالبة بضرورة ردم أو إغلاق الآبار العشوائية وحتى البالوعات المكشوفة، تفاديا لوقوع ضحايا جدد، وذلك بعد حادثة وفاة الطفل ريان، الذي سقط في بئر، وتم انتشاله بعد 5 أيام.

ونبّه ناشطون على المنصات الاجتماعية إلى وجود آبار مفتوحة وجافة بعمق يتراوح ما بين 100 و150 مترا في عدد من المناطق، مشيرين إلى أن هذه الآبار تشكل خطرا كبيرا، خاصة وأنها توجد في أماكن يمر فيها الرعاة والصيادون وغيرهم.

واستجابة لدعوات التدخل لتفادي تكرار حادثة مشابهة لفاجعة ريان، ووعيا منها بأهمية الأمر البالغة، أصدرت مصالح تابعة لوزارة الداخلية المغربية، تعليماتها لممثليها في الأقاليم، بهدم وإغلاق الآبار والحفر المهجورة والقريبة من التجمعات السكانية.

وتهدف هذه التعليمات بالأساس إلى حصر عدد الآبار المهجورة وغير المسيجة منها، وذلك لوضع حد للحوادث التي تخلفها الآبار العشوائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى