موسكو تستهجن الزج باسمها في قضية اختراق “الخزانة” الأمريكية

السياسي – استهجنت موسكو اتهامات وجهت لها من وسائل إعلام أمريكية بمسؤوليتها عن الهجمات الإلكترونية التي تعرضت لها هيئات حكومية أمريكية على رأسها وزارة الخزانة.

وقالت السفارة الروسية في واشنطن إن محاولات وسائل الإعلام الأمريكية اتهام روسيا بشن تلك الهجمات لا أساس لها.

وقالت السفارة في بيان في صفحتها على “فيسبوك”: “لقد لفتنا الانتباه إلى المحاولات الأخيرة، التي لا أساس لها من قبل وسائل الإعلام الأمريكية لاتهام روسيا بشن هجمات قرصنة إلكترونية على أجهزة الحكومة الأمريكية”، وفق وكالة نوفوستي الروسية.

وأضافت في البيان: “نعلن أن الهجمات في الفضاء المعلوماتي تتعارض مع مبادئ السياسة الخارجية لبلدنا ومصالحها الوطنية ولمفهوم بناء العلاقات بين الدول”.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قالت إن قراصنة الحكومة الروسية الذين اخترقوا شركة كبرى للأمن السيبراني، يقفون وراء حملة تجسس عالمية أضرت أيضا بوزارتي الخزانة والتجارة والوكالات الحكومية الأمريكية الأخرى، وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر.

وأشارت الصحيفة إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) يحقق في الحملة، التي تقوم بها مجموعة قرصنة تعمل لصالح جهاز المخابرات الروسية الأجنبية، لافتة إلى أن المجموعة معروفة باسم “APT29”  أو “Cozy Bear”، واخترقت أيضا وزارة الخارجية والبيت الأبيض خلال إدارة أوباما.

والأحد كشفت مصادر مطلعة في الولايات المتحدة، أن مجموعة قرصنة “عالية المستوى، مدعومة من حكومة أجنبية”، اخترقت موقعي وزارة الخزانة ووكالة مسؤولة عن تحديد سياسة الإنترنت والاتصالات.

ونقلت وكالة “رويترز” عن ثلاثة مصادر مطلعة أنه يوجد تخوف داخل مجتمع المخابرات الأمريكي من أن المتسللين الذين استهدفوا وزارة الخزانة والإدارة الوطنية للاتصالات والمعلومات بوزارة التجارة، استخدموا أداة مشابهة لاختراق وكالات حكومية أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى