موقع ديني إسرائيلي يشيد بالتطبيع مع البحرين

السياسي – قال موقع ديني إسرائيلي، إن “البحرين تتجه نحو التطبيع مع إسرائيل، رغم وجود 34 يهوديا فقط يسكنون فيها، لكن العلاقات الإسرائيلية البحرينية آخذة في الدفء مع مرور الوقت”.

وأضاف موقع “كيكار شابات” التابع للمتدينين اليهود، في تقرير أن “آخر مؤشرات التقارب البحريني الإسرائيلي جاء في الأيام الأخيرة، حين أحيت المملكة ذكرى تأسيسها الـ48، وقد أرسل وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس رسالة تهنئة رسمية لنظيره البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أعرب فيها عن أمله بمزيد من التعاون المزدهر بين البلدين”.

وأشار إلى أن “أوائل كانون الأول/ ديسمبر الجاري، شهد زيارة رسمية للحاخام الأكبر السابق لإسرائيل شلومو عمار إلى البحرين للمشاركة في مؤتمر لرجال الدين حول العالم، بحضور ممثلين عن قطر ولبنان ومصر والولايات المتحدة وروسيا والهند ودول أخرى”.

وأوضح أنها “ليست المرة الأولى التي تظهر فيها البحرين في عناوين الأخبار ذات الصلة بإسرائيل والجالية اليهودية، ورغم عدم وجود علاقات دبلوماسية كاملة بين المنامة وتل أبيب، لكن هناك بوادر تقارب تتنامى منذ سنوات التسعينيات، عقب انطلاق عملية السلام مع الفلسطينيين عبر مؤتمر مدريد ثم اتفاق أوسلو، بمساهمة من رئيس الحكومة الراحل إسحق رابين”.

وأكد أن “التقارير الصحفية تتحدث عن وجود اتصالات وجهود حثيثة لتقوية هذه العلاقات، وفي أعقاب التوتر الأمني الإسرائيلي السوري في 2018 في هضبة الجولان، أعلنت البحرين أن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها وحدودها، وفي حزيران/يونيو 2019 استضافت البحرين المؤتمر الاقتصادي الدولي للدفع بضفقة القرن الأمريكية للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين والعرب”.

وأشار إلى أن “كل هذه المؤشرات، تشير إلى أن بين البحرين وإسرائيل الكثير من المصالح المشتركة، ويتصدرها التهديد الإيراني، الذي يشكل للدولتين تهديدا وجوديا”.

وكشف النقاب أن “ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، يقود سياسة تتعاطى مع إسرائيل بصورة علنية، ومنذ سنوات طويلة يصدر تصريحات بهذا الاتجاه، حتى إنه في مؤتمر مركز سايمون فيزنتال بولاية لوس أنجلوس أدان بقوة سياسة المقاطعة لإسرائيل”.

وأضاف أن “جوانب التعاون والتنسيق البحريني الإسرائيلي ما زالت طي الكتمان، ولا تحظى بكثير من الكشف والنشر، لكن من الواضح أن المملكة تدعم بقوة أي تقارب مع إسرائيل، وهو توجه يحظى بدعم الدول العربية المعادية لإيران”.

وأوضح أن “هناك اعترافا بحرينيا رسميا بالمكانة العالية للجالية اليهودية فيها، حيث لا يعتبر عددهم جوهريا، لأن عددهم اليوم ثلاثين يهوديا فقط، يعملون في التجارة والبنوك، لكنهم يحظون بدعم الملك الداعي دائما للحفاظ على التراث اليهودي، حتى إنه عين هدى نونو لتصبح أول سفيرة يهودية لبلاده في الولايات المتحدة، وعند زيارته لندن دعا اليهود الذين غادروا المملكة للعودة إليها”.

وأضاف أن “الملك البحريني أشعل مع اليهود في البحرين شموع احتفالات “الحانوكاه”، وهناك تمثيل للجالية اليهودية في البرلمان البحريني، وفيها كنيس يهودي، ورغم أنه مهجور منذ سنوات طويلة، لكن السلطات رفضت استخدامه لأغراض تجارية”.

وختم بالقول بأن “سياسة البحرين المتسامحة مع اليهود، دفعت دول الخليج الأخرى لانتهاج السياسة ذاتها، مثل دولة الإمارات التي أقامت مبنى في أبو ظبي يضم كنيسا وكنيسة ومسجدا؛ تحقيقا لشعار سنة التسامح الديني الذي أعلنته لعام 2019، ومن المتوقع أن ينتهي العمل فيه عام 2022”.

وأشار إلى أن “العداء لإيران تحول إلى سبب ودافع لقيام علاقات خليجية إسرائيلية مشتركة، تشمل تحالفات ثنائية، وتعاونت في الأمن القومي والتجارة والهايتك والثقافة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى