ميدفيديف: الناتو منظمة اجرامية

اكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف أن العالم المتحضر لا يحتاج إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وهو “منظمة إجرامية”، تشكل الدول الأعضاء فيه، حوالي 12% فقط من سكان العالم.

وكتب ميدفيديف في قناته على تطبيق “تليغرام” الثلاثاء أن “الناتو يتعين أن يتوب أمام الإنسانية ويحل نفسه على أساس أنه منظمة إجرامية”، طبقا لما ذكرته وكالة “تاس” الروسية للأنباء الأربعاء.

وأضاف أن “الناتو نسى بسهولة ما فعله، في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك تدبير انقلابات دول والإطاحة بزعماء دول شرعيين. يبدو أن المنظمة وقيادتها أيضا نسوا سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين بسبب عملياته وإمدادات الأسلحة لأنظمة متطرفة”.

كما علق ميدفيديف على تصريح أخير لأمين عام الناتو، ينس ستولتنبرغ بشأن الحاجة إلى الحفاظ على سيادة أوكرانيا واستقلالها.

وقال ميدفيديف “لكنه لم يشر إلى وحدة أراضيها (أوكرانيا)، كما لو كان يفترض أنه سيفوز”.

يرى البعض، من بينهم الرئيس الاميركي السابق دونالد ترمب، أن الحلف قد عفا عليه الزمن.

وقع «حلف الناتو» في مثل هذا اليوم 4 أبريل من عام 1949، معاهدة شمال الأطلسي في واشنطن، حيث يوجد مقر قيادة الحلف في بروكسل عاصمة بلجيكا، على أن يكون الدور الرئيسي لهذا الحلف حراسة حرية الدول الأعضاء وحمايتها من خلال القوة العسكرية، ويقوم بدوره من خلال الأزمات السياسية، وتساهم كافة الدول الأعضاء في القوى والمعدات العسكرية التابع له ما ساهم في تحقيق تنظيم عسكري لهذا الحلف، وترصد «فيتو» أبرز 4 جرائم لحلف الناتو في عملياته العسكرية.

حرب كوسوفو
كانت أول عملية عسكرية لحلف شمال الأطلسى “الناتو” ضد جمهورية يوغوسلافيا خلال حرب كوسوفو، والتي بدأت في 24 مارس لعام 1999، حيث قامت قوات الناتو في صربيا بقتل أكثر من 2000 من المدنيين، وكانت فقط وسيلة لتبرير التدخل الغربى في منطقة البلقان، بحجة وجود مقابر جماعية نشأت نتيجة أحداث الشغب التي أندلعت عام 1998 في إقليم كوسوفو الصربي ذو الأغلبية الألبانية.

وجاء ذلك على خلفية قيام الثوار الألبان بالتمرد ضد بلجراد، حيث تم إطلاق النار بقسوة على الكوسوفيين الألبان بأعداد كبيرة، الأمر إلى عجل بتدخل حلف الناتو، ليس لحماية الثوار الألبان ولكن لفرض إستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية، حيث إن الإدارة الأمريكية كانت هي التي دفعت ـ من الناحية السياسية، نحو تصعيد الموقف في مواجهة حكومة بلجراد، وفرضت المزيد من الشروط عليها من أجل الدفع في اتجاه المواجهة العسكرية.

أفغانستان
أما عن جرائم الناتو في أفغانستان، فارتكب جرائم حرب عدة، أبرزها القصف العشوائى على المدنيين العُزّل، والتفجيرات العشوائية والتي فتحت الباب لمشروعات إعادة الإعمار والتي قامت بها بعد ذلك شركات أمريكية وغربية، ومنذ غزو الأمريكيين وحلف الناتو لأفغانستان حتى الآن فلا زالت البلاد تتعرض للقصف والفوضى السائدة.

حرب العراق
وقد كُلف حلف الناتو من قبل بطرد الجيش العراقى من الكويت، واستخدم فيها حلف الناتو ما لا يقل عن 88000 طن من القنابل التي قتلت المدنيين، كما تسبب في قتل الآخرين من خلال تدمير شبكات الكهرباء ومعالجة مياه الشرب وشبكات الصرف الصحى.

وقد قام جنود الولايات المتحدة باستخدام قنابل النابالم لحرق الجنود العراقيين، كما أنهم استخدموا القنابل العنقودية المحظورة دوليًا، واستخدموا أيضًا في نفس الحرب اليورانيوم المنضب لإختراق الدبابات الذي يُسبب مخاطر صحية طويلة الأجل، وكذلك فإن الحصار الذي فُرض على العراق قد تسبب في قتل أكثر من مليون عراقى.

وقام الناتو بقصف المنشآت الخاصة بمد مياه الشرب لخلق الأمراض المنقولة بواسطة المياه الفاسدة التي اُضطر الشعب العراقى لاستخدامها في الشرب، والتي أسفرت عن مقتل الآلاف من المدنيين العراقيين، وكذلك قد تسببت القنابل والأسلحة المستخدمة في التسمم الإشعاعى نتيجة لقذائف اليورانيوم المنضب.

ليبيا
بينما نفذ حلف شمال الأطلسى قرار مجلس الأمن بالتوجه إلى ليبيا للقضاء على القذافى وقواته، إلا أن حلف شمال الأطلسى قصف المنشآت المدنية، وكذلك استخدم القنابل العنقودية الممنوعة دوليًا، واستخدم اليورانيوم المنضب الذي هو أيضًا يُمنع استخدامه دوليًا، وبدراسة عمليات الناتو بليبيا تبين أن قواته قامت بانتهاكات كثيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى