ميسي الأقرب للكرة الذهبية ورونالدو في الصفوف الخلفية

السياسي -وكالات

أن يترشح ليونيل ميسي لجائزة الكرة الذهبية لهو أمر معتاد، فهو لم يغب سوى مرة واحدة في آخر 11 نسخة من الجائزة، بما فيها عام 2019 حين توج بها للمرة السابعة.

لكن المفاجئ هو أن البرتغالي كريستيانو رونالدو، ليس أبرز منافسي ميسي هذه المرة، بل يصطدم معه البولندي روبرت ليفاندوفسكي، والفرنسي كريم بنزيما.

ومع بلوغه الـ34 من عمره، لا يزال لاعب باريس سان جيرمان المرشح الأوفر حظاً للفوز بالجائزة التي تنظمها منذ 1956 مجلة فرانس فوتبول، فقد قاد منتخب بلاده للفوز بكوبا أمريكا، وكأس ملك إسبانيا مع برشلونة، وكذلك تربع على صدارة هدافي “الليغا”.

ويأمل النجم الأرجنتيني في أن يكفي كل ذلك لإقناع لجنة التحكيم بمنحه الجائزة، رغم أن عام 2021 لم يكن الأفضل في مسيرته، وكذلك عدم تألق نجمه بعد منذ انتقاله إلى باريس سان جيرمان.

وستنتهي حالة الترقب هذه مساء غد الاثنين، خلال الحفل المنتظر الذي سيقام بمسرح شاتليه في وسط العاصمة الفرنسية، حتى مع التدابير الصحية بسبب الجائحة التي حالت للمرة الأولى منذ مولد الجائزة دون تنظيم الحفل العام الماضي، لذا فإن عودتها العام الجاري تكتسب ثقلاً رمزياً كبيراً.

ولن تقتصر الجائزة على أفضل لاعب، بل ستكرم أيضاً أفضل لاعبة وأفضل حارس مرمى وأفضل لاعب صاعد، إلا أن الاهتمام الأكبر بالتأكيد ينصب على اللاعب الذي يحصد الجانب الأكبر من أصوات 180 صحافياً من مختلف أنحاء العالم هم المنوط بهم اختيار أفضل لاعب في العالم.

ويمتلك ليفاندوفسكي (33 عاماً) ألقابا أقل من ميسي، لأن بايرن ميونخ أخفق أوروبياً، واكتفى بالدوري المحلي، ولأن بولندا حققت فقط تعادلات في كأس أمم أوروبا، لكن غريزة المهاجم لدى الهداف البولندي لم تخفت بعد، لذا ترشح للجائزة.

ويعتقد البعض أن بنزيما هو الأقل حظاً بين الثلاثي للظفر بالجائزة، خاصة وأنه لم يحقق أي بطولة مع فريقه، ولا منتخب بلاده، إلا أن المستوى الحالي الذي يظهر به ساهم في عودته للقائمة النهائية للمرشحين بعد غياب خمسة أعوام.

وإذا كانت الجائزة تعتمد على العمل الجماعي وحده، فربما ذهبت على الأرجح إلى الإيطالي من أصول برازيلية جورجينيو الذي رفع كأس دوري الأبطال مع تشيلسي، وكأس أمم أوروبا مع منتخب إيطاليا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى