ميلشيا “فاطميون” الإيرانية تتوسع في سورية

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد، أن تمدد الميليشيات الإيرانية وصل إلى مدينتي القامشلي والحسكة في شمالي شرقي سوريا، والتي من المفترض أن تكون ضمن النفوذ الجغرافي لروسيا.

وأفادت مصادر المرصد أن ميليشيات “فاطميون” الموالية لإيران تمكنت من تجنيد عناصر من ميليشيات  “الدفاع الوطني” ومدنيين في صفوفها، مقابل رواتب شهرية تصل إلى نحو 350 ألف ليرة للعنصر الواحد أي ما يعادل 120 دولار أميركي تقريبا.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وتمكنت “فاطميون” بإشراف شخص إيراني يدعى الحاج علي من تجنيد أكثر من 205 من ميلشيات “الدفاع الوطني” الموالية لروسيا ونحو 35 مدنيا.

وجرى نقل المجندين حديثاً إلى ما يعرف بفوج طرطب جنوب الحسكة لتدريب العناصر على أن يتم نقلهم بعد ذلك إلى منطقة غربي الفرات.

وقال المرصد إن عنصر الدفاع الوطني يتلقى راتبا شهريا من النظام السوري يقدر بنحو 50 ألف ليرة سورية، أي أن الراتب الجديد سيكون نحو 6 أضعاف ما كان يتقاضاه، وهو نوع من الإغراءات المادية التي تقدمها إيران مقابل تجنيد الرجال والشبان لاسيما في ظل الظروف المعيشية السيئة جداً.

وأوضح المرصد بأن عملية التجنيد هذه، لاقت استياء من الجانب الروسي بعد مزاحمة إيران لهم في القامشلي والحسكة.

وأشار المرصد السوري في الثالث من الشهر الجاري، إلى أن إيران لاتزال تسعى إلى ترسيخ وجودها ضمن الأراضي السورية، عبر عمليات تجنيد مستمرة لصالح الميليشيات الموالية لها وعلى رأسها حزب الله اللبناني، وذلك على الرغم من المحاولات المستمرة لإضعافها وجرها للانسحاب من الأراضي السورية.

ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن تعداد المتطوعين في صفوف المليشيات الإيرانية في الجنوب السوري ارتفع إلى أكثر من 9600، كما ارتفع إلى نحو 8350 عدد الشبان والرجال السوريين من أعمار مختلفة ممن جرى تجنيدهم في صفوف القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها مؤخراً .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى