ميليشيات تركيا تفرض إتاوات على تجار عفرين

تعصف الظروف المعيشية الصعبة بحياة بأهالي منطقة عفرين في شمال سوريا منذ سقوطها تحت سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها، إذ تعاني المنطقة من انتهاكات يومية وانفلات أمني واشتباكات مسلحة دائمة، إضافة إلى التضييق الذي تمارسه ميليشيات أنقرة على الأكراد في المدينة.

وأكد المرصد السوري اليوم السبت، أنه على استغاثة ونداء وجهه أهالي عفرين من أصحاب المحال التجارية، يشكون فيه فرض فصيل “السلطان مراد” ضرائب وإتاوات على أصحاب المحال التجارية الواقعة على طريق “راجو”، بعد مطالبتهم بإثبات ملكية أصحاب المحال لها.

وبحسب الاستغاثة التي وصلت المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن “فرقة السلطان مراد بقيادة (م.ب) وعنصرين آخرين هما (أ.ف) و(أ.ر)، بفرض ضرائب تتراوح ما بين 10 آلاف و100 ألف ليرة سورية، سواء كان محل مملوك لصاحبه أو مستأجر، وسط تهديدات بمصادرة المحل وإخلائه واستئجاره لصالحهم الشخصي، في حالة عدم دفع المبلغ المفروض على أصحاب ومستأجري المحال التجارية”.

وقالت مصادر موثوقة من داخل عفرين، إن “المال يجري جمعه بحجة توفير الحماية للمحال، ويتم إجبار الناس على دفع المبلغ المفروض بشكل شهري”.

ولم ترد الأوضاع المأساوية التي يعيشها أهالي عفرين تلك الفصائل من ممارسة انتهاكاتها، حيث أكدت مصادر موثوقة أن “الجميع يعلم أن الناس لا حول لهم ولا قوة، ومعظمهم لا يملكون المال الكافي لسد متطلبات المعيشة اليومية، بسبب تدهور العملة السورية والارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار”.

وناشد أصحاب المحال التجارية، عبر المرصد السوري لحقوق الإنسان، جميع المنظمات والجمعيات الحقوقية التدخل لتسليط الضوء على “ما يعاني منه سكان عفرين من اضطهاد وظلم وسرقة وفرض إتاوات وضرائب عليهم، والهدف هو تهجير من بقي من سكان الأصليين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى