ميناء بورتسودان يتكبد خسارة 2,9 مليون دولار

السياسي – بلغ حجم خسائر ميناء بورتسودان 2,9 مليون دولار أمريكي؛ بسبب تداعيات أحداث شرق السودان، وإغلاق المحتجين للموانئ الرئيسية في السودان، إلى جانب طرق حيوية، ومنع حركة الصادر والوارد في الميناء.

وأشعل محتجون الأوضاع في شرق السودان على مدى 5 أيام، بدأت الجمعة الماضية، مطالبين بإلغاء مسار شرق السودان في مفاوضات السلام بقيادة المجلس الأعلى لنظارات البجا.

وبدأ تأثير إغلاق موانئ بورتسودان الرئيسية على اقتصاد البلد المنهك، ووصل حجم الخسائر بفعل إغلاق أقسام في الميناء الجنوبي وميناء سواكن، منذ بدء التصعيد حتى الثلاثاء، إلى 2.9 مليون دولار.

وقال رئيس نقابة هيئة الموانىء البحرية السودانية، عبود الشربيني، إن هنالك خسائر كبيرة تكبدتها البواخر المتوقفة على الموانىء البحرية ببورتسوون؛ بفعل إغلاق بعض أقسام الموانىء.

وأفاد الشربيني بأن حجم الخسائر وصل منذ بدء التصعيد الثوري بشرق السودان، الجمعة الماضية، إلى 2,9 مليون دولار حتى يوم أمس الثلاثاء، مشيرا إلى بدء انسحاب بعض البواخر من الموانئ، مبينا أن الخسارة اليومية لبعضها يصل إلى 25 ألف دولار.

ونوه الشربيني إلى استمرار التصعيد في شرق السودان إلى حين تنفيذ مطالب المحتجين.

ونفذ محتجون في شرق السودان، الجمعة الماضية، إغلاقا شاملا لطرق حيوية في ولاياته الثلاث: ”البحر الأحمر، كسلا والقضارف“، إضافة إلى الطريق الرئيس الرابط بين بورتسودان والعاصمة الخرطوم.

وأغلق المحتجون عددا من الموانىء البحرية، بينها الميناء الجنوبي، ميناءا بشائر 1و2، إضافة إلى إغلاق شركات تعدين، وسط دعوات لاستمرار التصعيد، وإعلان عصيان مدني، وإغلاق الإقليم الشرقي بالكامل.

وعطلت احتجاجات شرق السودان صادرات وواردات البلاد، في مسعى لتحقيق عدة مطالب، من بينها إلغاء مسار الشرق في مفاوضات السلام، الذي لا تزال الحكومة تتمسك به، وتبدي استعدادها للتفاوض مع المحتجين لحل الأزمة.

ويطالب ”المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات“، الذي يقود الاحتجاجات شرق السودان، بإلغاء مسار الشرق في اتفاق سلام السودان الموقع في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وتنفيذ مقررات مؤتمر سنكات، فضلا عن منبر تفاوضي منفصل وجديد حول قضايا الشرق بين الحكومة والمجلس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى