نائب اسلامي: نساء الكويت سبب لانتشار كورونا

قال الكاتب الإسلاموي والبرلماني السابق ناصر الدويلة، ان نساء الكويت سبب رئيسي لانتشار كورونا وذلك في تغريدة مثيرة لاقت استهجانا كبيرا لدى النشطاء في هذا البلد الذي سجل في الأسابيع القليلة الماضية تصاعداً كبيراً بعدد الإصابات دفع السلطات لاتخاذ إجراءات مشددة للحد من انتشاره.

الدويلة: حريم الكويت سبب انتشار كورونا

وقال الدويلة في تغريدتة: ”انتشرت الكورونا والحافظ الله لكن حريم الكويت سبب رئيسي من كثر الدوجه وقد تسقط الحكومة بسبب انفلات الحريم نحو العروس والاستقبالات مرتع الكرونات كلها“.

واقترح الدويلة بتدوينته التي تزامنت مع اجتماع لمجلس الوزراء أعقبه قرار بفرض حظر جزئي، ”أن يقتصر الحظر على النساء، وأن يتم سحب السيارات منهن أو منح أزواجهن بيتا ومهرا للزواج بأخرى عقوبة لهن“.

وقوبلت هذه التغريدة بانتقادات من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروها تغريدة غير موفقة، ومنهم نائب رئيس تحرير شبكة الحوادث عبدالعزيز اليحيى الذي قال إن ”حديث الدويلة هو استنقاص من المرأة“.

وأضاف اليحيى: ”اللي يبي يشتهر بطريقة سهلة استنقص من المرأة، هذا اللي سواه ناصر الدويلة بالاستنقاص من المرأة من خلال وصفهن بالحريم وكذلك جلب إحصائيات غير رسمية بأن المرأة هي سبب الحظر وكذلك أكثر كثافة في نشر وباء كورونا إذا كانت غشمرة فبايخة! قلتها وايد سكوت المرأة وراء الاستنقاص فيها“.

وكذلك اعتبر الصحفي عبد العزيز جوهر حيات أن التغريدة ”استحقار بالمرأة واستخفاف بالواقع“، قائلا: ”تغريده غير موفقة وهي خالية من الحقائق العلمية وبعيدة عن المنطق وبها كمية كبيرة من الاستحقار للمرأة واستخفاف بالواقع الفعلي. حتى لو كانت هذة التغريده كوميدية .. لن ترتقي أبداً لذلك!. هذة التغريدة تعتبر إساءة كبيرة للمرأة وإتهام غير عقلاني“.

وكتب الناشط علي المغامس: ”مع الأسف يسمي نفسه خبيرا استراتيجيا وخبيرا عسكريا ويتكلم بشؤون دول عظمى وعندما فشل وهو فاشل بالأساس رجع للشؤون النسائية وهذا هو مستواه وفكره“.

وردت ناشطة أخرى على حديث الدويلة مشيرة إلى اجتماعات الرجال في الديوانيات والانتخابات الفرعية والتشاوريات التي سبقت الانتخابات البرلمانية قبل أشهر قليلة، متسائلة بأسلوب ساخر إن كانت النساء تقف وراء هذه التجمعات.

ورغم الانتقادات فقد وافق عدد من النشطاء حديث الدويلة، معتبرين أن النساء سبب بانتشار الفيروس ”بسبب التجمعات في الأعراس والمناسبات التي تعتبر واحدة من أبرز أسباب انتشار الفيروس“.

من هو ناصر الدويلة

والدويلة محامي حاصل على إجازة في الحقوق والشريعة عام 1982، وتخرج من الكلية العسكرية عام 1980، عمل كضابط دروع ومستشار لوزير الدفاع فضلاً عن شغله لعضوية مجلس الأمة عام 2008.

حاصل على ماجستير في العلوم العسكرية عام 1995 وعمل كمحامي معتمد لدى المحكمة الدستورية والتمييز .

ترشح لانتخابات مجلس الأمة عام 2006 وانسحب لعدم تأهله في التشاورية وعاود الكرة مرة أخرى في في الانتخابات التي تلتها عام 2008 في الدائرة الرابعة وحالفه الحظ في الانتخابات وحصل على المركز السادس برصيد 10,488 صوت وفاز بالانتخابات. وأصبح نائبا ً في مجلس الأمة الكويتي ورئيسا للجنة الشؤون القانونية والتشريعية في البرلمان.

توقيفه ومحاكمته

 

في 28 يونيو 2019 تم توقيف النائب السابق ناصر الدويلة وتمت محاكمته بسبب تغريدات علي مواقع التواصل الاجتماعي فسرت علي أنها أساءات للسعودية ، حيث اعتبرها الكثير سعياً لضرب العلاقات المتينة بين السعودية والكويت.[2]

وغالبا ما تثير مواقف وآراء الدويلة ردود فعل مستهجنة في دول الخليج العربي، إذ يتهم بالتعاطف مع جماعة الإخوان المسلمين، التي تصنفها بضع دول خليجية بأنها ”جماعة إرهابية“.

وسبق أن مثل الدويلة أمام المحاكم الكويتية بسبب تغريدات اتُهم على إثرها بالإساءة إلى دول خليجية، إلا أنه حصل على حكم البراءة من تلك التهم لاحقاً.

وسجلت الكويت حتى الآن أكثر من 196 ألف إصابة بالفيروس، ما دفع الحكومة لفرض حظر تجول جزئي يبدأ يوم الأحد المقبل من الساعة الخامسة مساءً وحتى الخامسة صباحاً لمدة شهر، مع استمرار منع دخول غير الكويتيين إلى البلاد حتى إشعارٍ آخر.

دور المراة الكويتية في مكافحة كورونا

تميزّت المرأة الكويتية على مر التاريخ بأدوارها الهامة في المجتمع على مدى العديد من العقود، وحالياً، أظهرت عزيمة وشجاعة حقيقية وروح عالية خلال أزمة كوفيد 19. إنها تلك المرأة ذاتها التي اهتمت ببيتها وأطفالها وحافظت على مدينتها عند غياب الرجل لشهور طويلة خلال رحلات الصيد والغوص على اللؤلؤ. إنها المرأة التي نهضت لمواجهة التحديات خلال هذه الأزمة. فقد شهدنا الكثير من التحركات للمرأة الكويتية في مختلف أوجه الحياة بدءاً من كونها من أوائل ملبي النداء سواء من مهندسات وعالمات ومتطوعات لخدمة المجتمع. ففي الواقع، إن للمرأة الكويتية وقفة بارزة في الصفوف الأمامية خلال هذه المعركة.

ولعبت وزيرتان كويتيتان دوراً بارزاً في الصفوف القيادية وهما مريم العقيل – وزير الدولة للشؤون الاقتصادية ووزير الشؤون الاجتماعية، ورنا الفارس – وزير الاشغال العامة ووزير الدولة لشؤون الإسكان. فقد بادرت الوزيرتان بالوقوف في الساحة والعمل حتى ساعات متأخرة من الليل للإشراف على مشاريع الأشغال العامة وضمان فعالية الخدمات الاجتماعية وتقديمها لمن هم بأمس الحاجة إليها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى