نائب رئيس الوزراء الفلسطيني يزور دمشق

التقى نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد يوم (الأحد) نائب رئيس الوزراء الفلسطيني زياد أبو عمرو، بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا).

حضر اللقاء من الجانب السوري السفير ميلاد عطية مدير إدارة الوطن العربي وأسامة علي مدير مكتب نائب الوزير ويامن بدر من مكتب نائب الوزير. ومن الجانب الفلسطيني السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وفي تصريح للصحفيين أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني أنه نقل رسالة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى السيد الرئيس بشار الأسد تتعلق بالوضع الفلسطيني، واستمرار العدوان الإسرائيلي الأمريكي على القضية الفلسطينية، والرفض الفلسطيني المطلق لـ “صفقة القرن” ومخططات الضم الإسرائيلية، مبيناً أنه تم التأكيد في الرسالة على موقف فلسطين وتضامنها مع سورية، التي تتعرّض لعدوان إسرائيلي أمريكي، ورفض قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بضم الجولان السوري المحتل إلى الكيان الصهيوني، وأوضح أن فلسطين وسورية تقفان في الخندق نفسه ضد المخططات الإسرائيلية الأمريكية، حيث تمّ من خلال الرسالة التأكيد على دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس لأخيه الرئيس الأسد ولسورية على موقفها الثابت في مواجهة هذا العدوان وكل المخططات الهادفة إلى تقويض الدولة السورية، مشدداً على وقوف القيادة والشعب الفلسطيني إلى جانب وحدة الأرض والشعب السوري وحقوق سورية ونضالها بمواجهة المخططات الإسرائيلية الأمريكية.

من جانبه أكد الدكتور المقداد دعم سورية، قيادة وشعباً، للأشقاء الفلسطينيين في نضالهم من أجل تحرير أرضهم واستعادة حقوقهم، وأن القضية الفلسطينية ستبقى قضية مركزية بالنسبة لسورية، وأضاف: “إن “صفقة القرن” ومصادرة الأراضي وضم الضفة الغربية من قبل الاحتلال الإسرائيلي ستفشل بفعل نضال الشعب الفلسطيني ووقوف كل أحرار العالم إلى جانبه”، مشيراً إلى الترابط العضوي بين الحرب التي تستهدف الشعب السوري والحرب على القضية الفلسطينية.

وجدد المقداد التأكيد على “موقف سوريا قيادة وشعباً الداعم للقضية الفلسطينية ولحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ولا سيما حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس”.

واحتضنت سوريا قبل نشوب الازمة في مارس 2011، عددا كبيرا من الفصائل الفلسطينية، التي تعتبرها إسرائيل معادية لها، مثل حركتي الجهاد الإسلامي والمقاومة الاسلامية (حماس)، وتعرضت دمشق لضغوط غربية وأمريكية لإغلاق مكاتب تلك الفصائل في دمشق .

وخلال الازمة السورية، تعرضت المخيمات التي يسكنها اللاجئون الفلسطينيون لسيطرة التنظيمات المسلحة الأمر الذي دفع باللاجئين الفلسطينيين الى النزوح من تلك المخيمات الى بلدان عدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى