نتنياهو: لن نستسلم لمطالب للفلسطينيين وسنعود للمفاوضات وفق “صفقة القرن”

السياسي – أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، في خطابه أمام الأمم المتحدة عن نيته العودة الى المفاوضات مع الجانب الفلسطيني على أساس صفقة القرن التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقال “تأتي الأخبار السارة عن السلام في أعقاب تغيير حاد في الاتجاه عن الصيغ الفاشلة في الماضي. لفترة طويلة، استخدم الفلسطينيون الفيتو ضد السلام بين إسرائيل والعالم العربي الواسع. لعقود من الزمان توقف كل تقدم وكان رهينة المطالب غير الواقعية للفلسطينيين، مثل مطالبة إسرائيل بالانسحاب إلى خطوط 1967 التي لا يمكن تطبيقها، وترك أمننا بيد الآخرين، أو مطالبة إسرائيل بطرد عشرات الآلاف من اليهود من منازلهم وتنفيذ التطهير العرقي. أو أن تستوعب إسرائيل ملايين الفلسطينيين المنحدرين من نسل لاجئي الحرب التي شنها الفلسطينيون على إسرائيل قبل أكثر من نصف قرن”.

وأشار نتنياهو الى أنه “غني عن القول انه لا يمكن لأي حكومة إسرائيلية مسؤولة الاستجابة لهذه المطالب. لكن لسنوات عديدة، سعى الكثيرون في المجتمع الدولي للاستسلام للمطالب السخيفة للفلسطينيين، ونتيجة لذلك، أضاعوا وقتا ثمينا في محاولة الترويج لوهم غير واقعي بدلا من السعي لإيجاد حل عملي”.

وفيما يتعلق بايران قال نتيناهو أن إيران لديها ما يكفي من اليورانيوم المخصب لإنتاج قنبلتين نوويتين، وتعمل طهران حاليا على تطوير جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي وان الـIR9 سيضاعف قدرات التخصيب لديها بمقدار 50 مرة.

وقال نتنياهو “تطالب إسرائيل جميع أعضاء مجلس الأمن بالوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في مواجهة العدوان الإيراني، والوقوف إلى جانبها في إنهاء برنامج إيران النووي بشكل نهائي، وأن نواجه مع الولايات المتحدة أكبر خطر يهدد السلام في منطقتنا”.

وقال نتنياهو “لقد شاهدنا جميعا الانفجار المروع في مرفأ بيروت الذي حدث الشهر الماضي. هذا هو مرفأ بيروت. 200 شخص لقوا مصرعهم، وجرح الآلاف، وشرد ربع مليون شخص”. وتابع “هنا قد يحدث الانفجار التالي. هذا هو حي جناح في بيروت، وهو مجاور للمطار الدولي، وهنا يوجد لدى حزب الله مخزون سري للأسلحة. يقع هذا المستودع بجوار شركة الغاز، هذه خزانات غاز، يبعد أمتار قليلة عن محطة وقود و 50 مترا عن شركة الغاز. وهنا المزيد من شاحنات الغاز. وكل هذا في مركز سكني مدني ومنازل مدنية، بالنسبة لمواطني حي جناح هذه هي الاحداثيات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى