نزيف الطائرات المسيرة التركية يتصاعد في ليبيا

تحولت الطائرات المسيرة التركية إلى أهداف سهلة للجيش الوطني الليبي بعد تمكن منصات الدفاع من إسقاط طائرة تركية مسيرة، اثر رصدها أثناء محاولة الإغارة على مدينة ترهونة بالقرب من العاصمة طرابلس.
وحسب ما أوردته بوابة إفريقيا للأنباء اليوم السبت فان عدد الطائرات التي تم إسقاطها خلال 24 ساعة ارتفع الى 4 طائرات.
وبالتزامن مع هذه التطورات تمكن الجيش الليبي من قتل مسؤول بارز ضمن قوات بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق الوطني في الاشتباكات المستمرة في جنوب العاصمة طرابلس.
وأكد المكتب الإعلامي التابع لعملية بركان الغضب مقتل حمزة نجل رئيس الأركان السابق اللواء عبدالرحمان الطويل جراء قصف الجيش لمنطقة الفرناج بطرابلس.
ونشر المكتب الإعلامي صورة القتيل موضحا انه قتل  “نتيجة سقوط صواريخ غراد أطلقتها قوات حفتر في ساعات الصباح الأولى من اليوم السبت على محيط مبيت للنازحين في منطقة الفرناج بطرابلس”.
كما أسفر الهجوم عن إصابة شرطيين اثنين فيما اتهمت حكومة الوفاق الجيش باطلاق 132 قذيفة جنوب طرابلس
وتصاعد القتال في طرابلس والمناطق المجاورة لها بعد الهجوم الذي شنته الميليشيات على مدن الساحل الغربي الى الحدود مع تونس بدعم من الطيران التركي هو الابرز منذ اندلاع الحرب. وقد نددت منظمات حقوقية ودولية بالجرائم التي ارتكبت في المدن التي تم احتلالها فيما وجه رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح خطابا لأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش وسفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي تحدث فيه عن تعرض المدن الليبية لعدوان تركي دعما للجماعات الإرهابية التي تسيطر على العاصمة طرابلس. كما أشار فيه إلى الدور التخريبي للميليشيات المتطرفة وللمرتزقة السوريين المرسلين من تركيا.
وكان الاعلام التركي وخاصة وكالة الانباء الأناضول تحدثت عن نوايا لاستهداف ترهونة (90 كلمتر جنوب شرق طرابلس” نظرا لأهميتها الإستراتيجية مشيرة بان الخيارات حول توجيه عمل عسكري ضد المدينة الموالية للجيش بات قريبا  مع عودة طيران حكومة الوفاق (الطيران التركي المسير) لسماء المعركة وهيمنته على الجو.
وبدا الاعلام الموالي لحكومة الوفاق اضافة الى الإعلام الموالي لحكومة حزب العدالة والتنمية التركي يحرض على استهداف مدينة ترهونة في محاولة لفك عزلة الميليشيات.
ونقتل وكالة انباء الاناضول عن رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، قوله “إنهم سيحتفلون قبيل شهر رمضان المبارك بتحرير ترهونة وعديد المناطق، وفقا للخطط العسكرية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى