نصائح لتقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر

السياسي-وكالات

لا يزال السبب وراء الإصابة بمرض الزهايمر غامضا حتى الآن، ويكافح العلماء من أجل فهم أسبابه وكيفية تجنبه. وحددت الأبحاث الخاصة بمرض الزهايمر، مجموعة من النصائح المدعومة بمجموعة من الأدلة القوية والتي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالمرض، وهي على النحو التالي:

النشاط البدني

أوصت الأبحاث بضرورة ممارسة النشاط البدني وتناول الطعام الصحي، إذ يجب على الأشخاص البالغين من العمر 65 عاما أو أكثر مراقبة أي فقدان غير صحي للوزن، والذي يمكن أن يكون مؤشرا مبكرا على الإصابة بمرض الزهايمر.

الفيتامينات

بالرغم من الإشارة سابقا إلى أن بعض المكملات الغذائية تقوم بتعزيز صحة الدماغ، إلا أن هذه الادعاءات ليست مدعومة بأدلة علمية. وأشارت بعض الدراسات إلى أن فيتامين سي يساعد في تقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر، إلا أنه تبين لاحقا أن مراقبة مستويات الهوموسيستين هو الأهم، حيث إن ارتفاع هذه المادة ينذر بخطر مرض الزهايمر وأمراض القلب، ويمكن علاجه بمكملات فيتامين ب وحمض الفوليك.

النوم الجيد

يحسن الحصول على قسط كاف من النوم وعدم التدخين، فذلك يقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، وأمرض أخرى يمكن أن تضر بصحة الدماغ.

صدمات الرأس

تعتبر الحماية من صدمات الرأس من أقوى العوامل للحد من مخاطر مرض الزهايمر؛ ويعني ذلك أنه ينبغي أخذ الارتجاجات والتصادم عند ممارسة الرياضة، والسقوط أو الانزلاق على محمل الجد.

مراقبة سكر وضغط الدم

يمكن أن تؤثر الصحة البدنية على صحة الدماغ، لذلك ترتبط الحالات الصحية التي يمكن الوقاية منها مثل مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية بارتفاع خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

الاهتمام بالصحة النفسية

يعتبر الإجهاد والاكتئاب من عوامل الخطر القوية للإصابة بمرض الزهايمر، وإذا كنت تعاني من الإجهاد والاكتئاب، فقد يكون الأمر خارجا عن السيطرة، إلا أنه يمكن تخفيف الآثار من خلال ممارسات اليقظة الذهنية مثل التأمل الموجه أو من خلال طلب المساعدة المهنية.

ممارسة الأنشطة والألعاب الذهنية

تعد الممارسات الذهنية من أهم الاستراتيجيات لتقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر، وتساعد هذه الأنشطة الذهنية مثل القراءة ولعب الشطرنج وحل الألغاز في الحفاظ على هياكل الدماغ والوظائف المعرفية المسببة للخرف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى