نصر الله للاحتلال: اتخذنا قرارا بالرد

السياسي – هدد الأمين العام  لحزب الله، حسن نصر الله، بقرب الرد العسكري على الاحتلال الإسرائيلي، بعد اغتيال أحد عناصره في غارة على دمشق قبل نحو 3 أسابيع.

وقال نصر الله في خطاب بذكرى “حرب تموز” الرابعة عشر: “اتخذنا قرارا بالرد على الاحتلال لتثبيت قواعد الاشتباك، بعد اغتيال الشهيد علي كامل محسن”.

وبحسب نصر الله فإن الاحتلال خشي مباشرة من ردة فعل حزب الله، ولجأ إلى تأمين الشريط الحدودي بالكامل.

واعتبر أمين عام حزب الله، أن الاحتلال “يقف على رجل ونصف” في إشارة إلى خشيته من رد الحزب.

وتطرق نصر الله إلى مواضيع عدة، منها تطبيع الإمارات الرسمي مع الاحتلال، قائلا إنه لم يفاجأ به، وأن توقيته يؤكد على أن أبو ظبي وغيرها من الأنظمة تعمل في خدمة المشروع الأمريكي والصهيوني.

وقال إن توقيت هذا التطبيع يصب لصالح حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية، ويحاول أن ينقذ رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو من أزمته الداخلية.

مرفأ بيروت

كرر نصر الله بأن حزب الله لا يملك أي معطيات عن انفجار بيروت، ويفضل أن يكون التحقيق لبنانيا خالصا، مشيرا إلى التحقيق الدولي وبمشاركة الولايات المتحدة، سيبرئ الاحتلال في حال كان له يد في الكارثة.

وقال إن هناك عدة فرضيات لهذا الانفجار، أبرزها هي الحادث العرضي، إضافة إلى الحادث المفتعل، وهو الذي من الممكن أن يقف خلفه الاحتلال.

وتابع “إذا كانت إسرائيل هي التي ارتكبت جريمة انفجار المرفأ فستدفع ثمنا بحجم هذه الجريمة”.

ودافع نصر الله عن الرئيس ميشيل عون، قائلا إن هناك حملة خرجت على الفور بعد الانفجار تطالب بإسقاطه، وتسيء له بشكل علني.

وأوضح أن إحدى الحملات المنظمة كانت تدفع أيضا إلى إسقاط مجلس النواب، ولكن كلتا المحاولتين فشلتا.

وأضاف: “فخامة الرئيس ميشيل عون ليس الشخص الذي تستطيعون إسقاطه بهذه الطريقة، بالشتائم والاتهامات وغيرها”.

وتابع: “شخص بتاريخ الرئيس ميشيل عون بيقدم استقالته ويروح عبيته؟ هذا وهم”.

واعتبر نصر الله أن ما جرى كان الهدف منه هو “إسقاط الدولة بشكل كامل”.

ذكرى تموز

وشدد نصر الله في ذكرى حرب تموز، على تمسك حزب الله بسلاحه، قائلا إنه يعي أن نزع هذا السلاح يعني رفع سمة الإرهاب عن الحزب دوليا.

وقال إن “مشكلة خصوم الحزب هي المقاومة ومصالح إسرائيل، المقاومة تجعل من لبنان قويا، وهم يريدوا أن ينزعوا هذه القوة”.

وكشف نصر الله أن القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، كان متواجدا في غرفة العمليات التابعة للحزب، طيلة أيام الحرب الـ33 في العام 2006.

وتغنّى نصر الله بنتائج حرب تموز، قائلا إنها أفشلت مشروع الشرق الأوسط الجديد، والذي حاولت الولايات المتحدة تجديده في 2011، في إشارة إلى ثورات الربيع العربي.

وتابع أن الحرب كشفت حقيقة الوهن والترهل لدى الاحتلال في المنظومات العسكرية والأمنية، وشككت في قدرة الاحتلال على الصمود في حروب طويلة.

ولخص نصر الله حديثه بالقول إن حزب الله يريد تثبيت قواعد الاشتباك مع الاحتلال، وهي التي اكتسبها من حرب “تموز”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى