“نيويورك تايمز” تنشر تقريراً بالفيديو عن استهداف المدنيين خلال العدوان على غزة

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تحقيقا بالفيديو  حول قصف بناية الوحدة، وكتبت: في 16 مايو ، دمرت الغارات الجوية الإسرائيلية ثلاثة مبانٍ في مدينة غزة ، مما أسفر عن مقتل 44 شخصًا – وهو أسوأ حادث في الحملة الجوية. وجدنا أن إسرائيل أسقطت قنابل زنة 2000 رطل دون سابق إنذار أو معرفة بالضبط ما الذي كانت تصيبه.

وكانت الصحيفة الأمريكية نشرت على صدر صفحتها الأولى، يوم 28 مايو، أسماء وصور الأطفال الفلسطينيين الذين قضوا خلال الحرب الأخيرة التي شنها جيش الاحتلال على قطاع غزة، وقالت إنهم “ليسوا مجرد أطفال”.

وقالت الصحيفة الأمريكية في تقرير بعنوان “كانوا مجرد أطفال”، إنه عندما “طُلب من آباء الأطفال الذين قتلوا في الحرب على غزة وصف مشاعرهم، أجاب العديد من الآباء ببساطة “إنها إرادة الله”.

وغالبًا ما كانت أصواتهم تهمس، وكانت الكلمات تخرج من أفواههم بصعوبة، وفق الصحيفة التي أضافت “لقد قالوا إن أطفالهم أرادوا أن يكونوا أطباء وفنانين وقادة”.

وتابعت الصحيفة: “سعد عسلية، سائق سيارة أجرة من جباليا، فقد ابنته البالغة من العمر 10 سنوات يقول: ما زلت لا أصدق ذلك أحاول أن أهدأ بالقول إنها إرادة الله لها أن تغادر”.

وبعد دقائق قليلة من بدء أول غارة جوية على قطاع غزة المحاصر، تقول الصحيفة، قضى الطفل براء الغربلي، الذي لا يتجاوز عمره 5 سنوات، في جباليا بغزة، كما قضى في الضربة نفسها الطفل مصطفى عبيد (16 عامًا) مساء يوم 10 مايو أيار، لتليهم قافلة من الضحايا الصغار”.

 

وفي الوقت ذاته تقريبًا، قضى 4 أطفال أبناء عمومة، يزن المصري،(عامان) مروان المصري (6 أعوام) رهف المصري (10 أعوام) إبراهيم المصري (11 عامًا) في قصف على بيت حانون ومدينة غزة. ووصف ابن عمهم، مخلص المصري، الأمر بأنه “كان مُدمرًا”، وقال إن “الألم لا يوصف في العائلة”.

تقول الصحيفة: “كان معظم الأطفال المتوفين من الفلسطينيين.. غزة مكتظة بالسكان وذات أغلبية ساحقة من الشباب، وحوالي نصف السكان تقل أعمارهم عن 18 عامًا”.
وتضيف “لذلك، عندما ضربت الطائرات الحربية الأحياء السكنية، فإن عددًا كبيرًا من الأطفال معرضون للخطر والوفاة”.

ونشرت الصحيفة قصة، نادين عواد (16 عامًا) التي قضت في 12 مايو أيار، وكانت طالبة متفوقة تتحدث الإنجليزية بطلاقة وعلمت نفسها العزف على البيانو وشاركت في برنامج للتعايش بين اليهود والعرب.

ونقلت الصحيفة عن علا أبو حسب الله، أخصائية نفس الأطفال في غزة قولها: “عندما أفكر في الأطفال الذين استشهدوا، أفكر أيضًا في الأطفال الذين نجوا، والذين تم انتشالهم من تحت الأنقاض وفقدوا أطرافهم، أو أولئك الذين سيذهبون للمدرسة ليعلموا هناك أن صديقهم استُشهد”.

وأشارت الصحيفة أنها استقت هويات الأطفال الضحايا وصورهم وظروف موتهم من آباءهم وأقاربهم والمدرسين في غزة والمنظمات الحقوقية الدوية إضافة إلى المسؤولين الفلسطينيين ووسائل التواصل الاجتماعي والمؤسسات الإخبارية.

ونقلت عن كارل شمبري، المتحدث باسم المجلس النرويجي للاجئين، الذي يدير برنامج العلاج النفسي والتعليم للأطفال في القطاع قوله إن: “غزة هي بالفعل تجربة عنيفة ومروعة للغاية للأطفال.. كانوا يحصلون على مساعدة ورعاية للتخلص من الكوابيس والصدمات، الآن هم مدفونون بأحلامهم وكوابيسهم”.

وكانت الطواقم الطبية في صحة غزة، اننتشلت 47 شهيداً، من بينهم 13 سيدة و 8 أطفال، إضافة إلى 50 إصابة بجراح مختلفة معظمهم من الأطفال والنساء، في شارع الوحدة بتاريخ 16/5/2021.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى