هجوم إلكتروني يستهدف وزارة الأمن الداخلي الأمريكية

تعرضت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية لهجوم إلكتروني كبير لتصبح ثالث وكالة فدرالية تطالها هذه الهجمات، حسب وسائل إعلام أمريكية أمس الإثنين، وبعد يوم على كشف واشنطن قرصنة يرجح أنحكومة أجنبية نسقتها.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين لم تسمهم أن الوزارة المكلفة بحماية البلاد من هجمات إلكترونية وغيرها، أضيفت إلى قائمة متزايدة من الأهداف، من بينها الخزانة والتجارة.

ولم يؤكد بيان وزارة الأمن الداخلي أمس التقرير مكتفياً بالقول إنه على علم بخروق إلكترونية في أنحاء الحكومة الفدرالية ويعمل عن كثب مع شركائنا في القطاعين الخاص والعام للرد الفدرالي.

وقالت “وكالة أمن الإنترنت والبنى التحتية” بوزارة الأمن الداخلي الأحد، إنها طلبت من الوكالات الفدرالية أن تمتنع فوراً عن استخدام منتجات شركة سولار ويندز أوريون لتكنولوجيا الاتصالات، في أعقاب تقارير عن استخدام قراصنة تحديثاً جديداً للولوج إلى اتصالات داخلية.

وأقرت سولار ويندز في نهاية الأسبوع الماضي باستغلال قراصنة باب خلفي في تحديث لبرمجياتها نشر بين مارس(أذار) ويونيو(حزيران) الماضيين، وجاءت القرصنة في إطار حملة أوسع طالت شركة الأمن الإلكتروني فاير آي التي قالت إن دفاعاتها تعرضت لخرق من مهاجمين متطورين سرقوا أدوات تستخدم لتفحص أنظمة كمبيوتر زبائن.

وقالت فاير آي إنها تشتبه في وقوف حكومة أجنبية وراء القرصنة.

وأشارت وسائل الإعلام الأمريكية بأصابع الاتهام إلى مجموعة “إيه بي تي 29” الروسية والمعروفة أيضاً باسم “كوزي بير”، وذكرت واشنطن بوست أن المجموعة تابعة لأجهزة الاستخبارات الروسية، سبق لها قرصنة خوادم في وزارة الخارجية والبيت الأبيض خلال عهد باراك أوباما.

غير أن السفارة الروسية في الولايات المتحدة اعتبرت المعلومات الصحافية “عارية عن الأساس”، نافية أي ضلوع في أي هجمات محتملة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى