هجوم الكونغرس كان منسقا بشكل عسكري

السياسي – كشف كبار المسؤولين الأمنيين للكونغرس، عن إرسال مكتب التحقيقات الفيدرالي تحذيرا بشأن احتمال وقوع عنف من قبل أنصار دونالد ترامب، إلى شرطة الكابيتول الأمريكية في اليوم السابق للهجوم المميت.
وقال المسؤولون في جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ إنهم لم يروا ذلك التحذير، إن المعلومات الاستخباراتية التي تلقوها لم تمهد لهم للتعامل مع مئات من مؤيدي ترامب، مشيرين إلى أن الكثير من المهاجمين كان يعملون في فرق منظمة ويرتدون معدات تكتيكية، بحسب “رويترز”.

وقدم المسؤولون روايات متضاربة للمحادثات قبل الهجوم، حول ما إذا كان يجب استدعاء دعم الحرس الوطني، وما إذا كان الحفاظ على مظهر مبنى الكابيتول المفتوح لعب دورا في الإخفاق الأمني. (عارض مشرعون الكثير من مظاهر تحصين المبنى باعتباره رمز الديمقراطية الأمريكية).

وقال أحد المسؤولين، وهو رئيس شرطة الكابيتول السابق ستيفن سوند، لأعضاء مجلس الشيوخ إنه لم يطلع على نشرة صادرة عن مكتب “نورفولك” التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي بولاية فرجينيا في الخامس من يناير/ كانون الثاني، والتي تحذر وكالات إنفاذ القانون من أن المتطرفين يستعدون لارتكاب أعمال عنف.

وأضاف سوند: “لم تتنبأ أي من المعلومات الاستخباراتية التي تلقيناها بما حدث بالفعل”، في إشارة إلى مشاهد اعتدى فيها أنصار ترامب على الشرطة وحطموا النوافذ واندفعوا عبر مبنى الكابيتول وهم يهتفون “هانغ مايك بنس”.

وأردف بالقول:

خططنا بشكل صحيح لمظاهرة حاشدة مع احتمال وقوع أعمال عنف. ما حصلنا عليه كان هجوما منسقا على الطراز العسكري تجاه ضباطي ومحاولة سيطرة عنيفة على مبنى الكابيتول.
كان الهجوم محاولة لمنع الكونغرس، بحضور نائب الرئيس السابق، مايك بنس، من التصديق على فوز الرئيس الديمقراطي جو بايدن على الجمهوري ترامب، الذي ادعى دون دليل أن الانتخابات شابها التزوير.

في فوضى الكابيتول في السادس من الشهر الماضي، أصيب أكثر من 140 من شرطة الكابيتول ونحو 65 من شرطة العاصمة، ولقي 5 أشخاص مصرعهم، وتم توجيه اتهامات إلى أكثر من 200 شخص لدورهم في أعمال الشغب، بما في ذلك بعض الجماعات اليمينية المتطرفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى