هجوم على حمدوك من قبل بعض زوجات الوزراء المعتقلين

قال محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس مجلس السيادة السوداني إن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك كان مقيدا بمواقف قوى الحرية والتغيير، رغم توافقه مع المكون العسكري، متهما أحزابا لم يُسمها بخطف الثورة.

وفي مقابلة مع قناة الجزيرة بُثت ضمن برنامج “لقاء اليوم” (2021/11/26)، قال حميدتي إن حمدوك لم يكن حرا في إدارة الجهاز التنفيذي، بل مقيدا بمواقف قوى الحرية والتغيير، رغم أنه كان متفقا مع المكون العسكري بشأن ضرورة إحداث تغيير.

ونفى نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان حميدتي فرض الإقامة الجبرية على رئيس الوزراء عبد الله حمدوك خلال إجراءات 25 اكتوبر الماضي.

وأكد حميدتي ان العسكريين لم يفرضوا على حمدوك الاقامة الجبرية وقال : “في يوم التصحيح (25 اكتوبر) حدث هجوم على منزل حمدوك من قبل بعض زوجات الوزراء المعتقلين ثم وجدناه في دار الضيافة وعند سؤالنا عن السبب كانت الاجابة حرصًا لسلامته”.

وأضاف قائلًا :” بعد ذلك حمدوك عاد الى منزله في ظل تواجد حراسته وصحيح كانت لاتوجد حرية مطلقة 100 بالمائة سوى في الدخول او الخروج لكن كان هناك وفود سياسية من ضمنها بعض الاحزاب السياسية تأتي لزيارة رئيس الوزراء في منزله”.

وتابع قائلًا : “بعد 25 اكتوبر كنا على تواصل مع حمدوك وانا شخصيًا قمت بزيارته في منزلة بالاضافة الى عدد من الوفود الرسمية مضيفًا : “لايوجد شخص تحت الاقامة الجبرية تأتي الوفود لزيارته او يستقبل ويجري اتصالات دولية من بينها مع رئيس وزراء الخارجية الامريكية”.

واتهم نائب رئيس مجلس السيادة السوداني أحزابا لم يُسمّها بخطف الثورة، مشيرا إلى أن همّه الآن هو التحول الحقيقي للوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة، على حد قوله.

وأكد حميدتي أنه جزء من الجيش السوداني، وأن قوات الدعم السريع جزء من هذا الجيش، نافيا أن تكون قوات خاصة أو تابعة له شخصيا، مؤكدا أنها “قوات دولة، وقوات نظامية تتبع للجيش السوداني”.

ووصف حميدتي الحديث عن أن قوات الدعم السريع لا تتبع الجيش، ولا تتلقى أوامر من القائد الأعلى للجيش بل منه شخصيا، بالإشاعات التي تطلقها أطراف لها أهداف خاصة، مؤكدا أنه جزء من القوات المسلحة.

وبينما أكد حميدتي أن إصلاح القوات المسلحة مستمر، أعرب عن امتنانه للحركات المسلحة التي وقعت اتفاق سلام جوبا من أجل بناء البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى