الاحتلال يهدم قرية “العراقيب” الفلسطينية للمرة 193

هدمت السلطات الإسرائيلية بحماية قوات من الشرطة، مساكن أهالي قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف في منطقة النقب، جنوبي البلاد، للمرة الـ193 على التوالي منذ العام 2000، صباح اليوم الخميس.

وقال الناشط عزيز صياح الطوري من قرية العراقيب،: إن “جرائم هدم مساكن أهل العراقيب مستمرة واستفزازات السلطات متواصلة، ولا تتوقف عند حد، إذ أنها تقتحم القرية وتستفز الأهل بشكل متواصل”.

وأضاف أن “قوات الهدم والخراب اقتحمت قرية العراقيب، صباح هذا اليوم وحوالي الساعة السابعة والربع هدمت بيوتها للمرة الـ193”.

وأكد الطوري أنهم “أحضروا منشارا كهربائيا وقطعوا الأوتاد الخشبية في الخيام، لكننا وأوتادنا باقون ومنغرسون في أرضنا، وهي حق خالص لنا، ولن ترهبنا كل جرائمهم”.

وجاء هدم خيام أهالي العراقيب، صباح اليوم، بعدما هُدمت في المرة الماضية يوم 2 أيلول/ سبتمبر الجاري.

وهذه هي المرة 11 التي تهدم السلطات الإسرائيلية خيام أهالي العراقيب منذ مطلع العام الجاري 2021 ولغاية اليوم، فيما يعيد الأهالي نصبها من جديد كل مرة من أخشاب وغطاء من النايلون لحمايتهم من الحر الشديد في الصيف والبرد القارس في الشتاء، وتصديا لمخططات اقتلاعهم وتهجير من أرضهم.

وواصل أفراد من وحدة “يوآف” الشرطية التابعة لما تسمى “سلطة تطوير النقب” المسؤولة عن تنفيذ عمليات هدم المنازل في البلدات العربية بالنقب، وما تسمى ‘دائرة أراضي إسرائيل’ اقتحام القرية واستطلاع أوضاعها بصورة استفزازية، فيما واصلت السلطات، في الآونة الأخيرة، التضييق على المواطنين العرب في النقب، وذلك من خلال حملات مداهمة تستهدف مصادرة الأراضي وتجريف المحاصيل الزراعية وهدم المنازل.

هذا، واستمرت السلطات بهدم المنشآت والمنازل العربية في البلاد رغم الإعلان عن تجميد تعديل بند 116 أ في قانون التنظيم والبناء، وقيل إنه يُجمّد هدم آلاف المنازل العربية لعامين ما يتيح ترخيصها ومنع هدمها. وتواصلت عمليات الهدم استنادًا إلى قانون التنظيم والبناء الذي يعتبر “قانون كامينتس” جزءًا منه، بالإضافة إلى قانون الأراضي.

https://www.facebook.com/watch/?v=904081053822985

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى