هكذا ستبدو حكومة نتيناهو ـ غانتس

في أعقاب تفكيك حزب كحول لفان وترشح زعيم حزب “حصانة إسرائيل”، بني غانتس لمنصب رئاسة الكنيست، ووفقا للاتفاقات المبرمة حتى اللحظة بين الأحزاب لتشكيل حكومة وحدة، فإن حزب “حصانة إسرائيل” برئاسة بني غانتس سيحصل على كل من الوزارات التالية “الخارجية، الحرب، القضاء، الاتصالات، الاقتصاد”، كما سيشغل غانتس منصب القائم بأعمال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

أما بخصوص الحقائب الوزارية التي ستحصل عليها أحزاب اليمين والحريديم، فسيتم تعيين يسرائيل كاتس من حزب الليكود وزيرا للمالية، وسيعود يولي أدلشتاين لمنصب رئاسة الكنيست، في حين سيحصل حزب أريه درعي عن حزب شاس الحريدي على وزارة الداخلية، بينما سيحصل يعقوب ليتسمان عن حزب يهدوت هتوراة الحريدي على وزارة الصحة.

هذا ومن المتوقع أن يتم تعيين زعيم حزب اليمين الجديد نفتالي بنيت وزيرا للتعليم التي كان يشغلها قبل تقلده لحقيبة وزارة الجيش.

أعلن رئيس حزب “حصانة إسرائيل” بيني غانتس أنه لا تنتابه أي شكوك في قراره الانضمام إلى حكومة طوارئ وطنية، “إذ إنه قام بما يحتاجه الشعب حاليا”. على حد قوله.

وانتقد غانتس شركاءه السابقين في كاحول لافان يئير لابيد وموشيه يعالون، قائلا في تدوينة بالفيسبوك إن كل من يقود الدولة إلى جولة أخرى من الانتخابات في الوقت الذي تفقد فيه العديد من العائلات مصادر رزقها عليه عن يقول ذلك بصراحة وجهارا.

وأضاف غانتس أنه قد وصل إلى مفترق طرق، وكان عليه اتخاذ القرار الصائب وقد اعتقد بعض أقطاب الحزب أنه يجب الذهاب إلى انتخابات رابعة، وليس للتسوية مع نتنياهو.

وأكد غانتس أنه طرح عليهم العديد من البدائل تفاديا لانشقاق الحزب، إلا أنهم رفضوها رفضا باتا.

وأوضح رئيس حزب “حصانة إسرائيل” أن الباب لا يزال مفتوحا أمام الشركاء للانضمام إليه.

وتابع القول إنه “يتفهم كل من أصيب بخيبة أمل ويحترمه، إلا أن هناك وعدا كان قد قطعه ولا يمكن له أبدا الحنث به، وهو إسرائيل قبل كل شيء”

جدير بالذكر، أن حزب يش عتيد أعلن عن انسحابه من مجموعة الواتسآب الخاصة بحزب كحول لفان، في أعقاب المستجدات الأخيرة وذهاب غانتس نحو حكومة وحدة مع نتنياهو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق