هل العالم على وشك التعافي من جائحة “كورونا”؟..
عطا الله شاهين

لا شك بأن جائحة كورونا منذ أن حلت على دول العالم باتت الحياة للبشر مخيفة من فيروس فتاك، ولهذا أسرعت الدول كما رأينا باجراءات لكي تكسر حلقة تفشيه عبر إغلاق المطارات والموانئ البحرية والحدود بين الدول، ولكن رغم كل الاجراءات، التي اتخذتها دول العالم في بداية الجائحة لمنع تفشي فيروس كورونا القاتل، الا أن الفيرس ظل يتفشى منذ أكثر من عام، لكن اللقاحات، التي صنعتها بعض الدول أعطت أملا للبشرية كي تتعافى من فيروس فتك بملايين من مواطني دول العالم.

بلا أدنى شك فإن اللقاحات هي حلول ناجعة كي يتعافى العالم من جائحة كورونا، التي أثرت على كل مناحي الحياة.  فمن هذه الجائحة فقد الملايين من الناس وظائفهم، وتعطلت عجلة الاقتصاد في بداية الجائحة في معظم الدول، الا أننا اليوم نشهد تحسنا في اقتصادات الدول على الرغم من تحور الفيروسات في بعض الدول، التي تتمكن من السيطرة عليه باجراءات حصر الفيروس ..

كما نرى مع بدء دول العالم في تطعيم المواطنين والتي يمكنها بهذه اللقاحات أن تمنح مناعة مجتمعية حين يتم تطعيم ٧٠% من مواطني أي دولة، وبهذا ستعود الحياة إلى طبيعتها بعد أن يتم تطعيم أغلبية سكان الدول المتفشي فيها فيروس كورونا، وبالتدريج ستبدأ الدول بفتح المعابر بين حدودها، ورويدا رويدا ستعود الحياة كما كانت قبل الجائحة، التي غيرت من نمط معيشة الناس، وجعلتهم يعيشون في سجن كبير من جراء هذا الوباء، الذي اجتاح كل دول العالم، ولكن يبدو بأن العالم على وشك التعافي من هذه الجائحة، التي أثرت على حياة المواطنين في كل دول العالم..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى