حماس تسطو على المساعدات الطبية في غزة

كتب مراد سامي

استبشرت فلسطين وخاصة سكان قطاع غزة بالدفعة الأخيرة من المعدات الطبية التي وصلت من تركيا، غزّة التي لم تتلقّ الدعم الذي كانت ترجوه من دول الجوار والدول التي تجمعها بها علاقات وطيدة.

إلّا أنّ أنّ بعض المصادر تحدّثت عن سوء تصرّف واحتكار للمواد الطبية التي وصلت مؤخّرا وأنّ الأطراف المسؤولة على ذلك لها علاقة مباشرة بحركة المقاومة الإسلامية حماس.

وُصفت المساعدات التركية بالسخية وهي تتكون من نحو 40 ألفاً من مجموعات اختبار كورونا، و100 ألف كمامة من طراز N-95، و40 ألف بدلة واقية، و100 ألف قفاز، و20 ألف نظارة واقية، و20 ألف لتر مواد تعقيم، و4 أجهزة فحص PCR، بالإضافة إلى أدوات طبية أخرى.

وفي تعليقه على شحنة المساعدات، قال أحمد الديك، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني، إن المساعدات الطبية التركية، للشعب الفلسطيني تأتي في “لحظة حاسمة”، في مواجهة فيروس كورونا.

لكن للأسف هناك صدى أخبار يتحدث عن استئثار حماس والدوائر المقربة منها  بهذه المساعدات دون الالتفات لعموم الشعب الذي يعاني ويحتاج رعاية طبية. كلّ الحركات في العالم تقدّم مصلحتها الخاصة على المصلحة الفردية، لكن ليس لهذا الحدّ فالمساعدات موجهة لعموم الشعب ولا حق لحماس باحتكارها وتخصيصها للموالين. من ناحية أخرى، حركة حماس مسؤولة عن قطاع غزة لأنّ الشعب انتخبها وبالتالي فهي مسؤولة أخلاقيا وقانونيا عن أهالي غزة.

في الأخير، ما نطمح له أن تغلّب الفصائل السياسية مصلحة شعبها على مصلحتها الذاتية وعلى حساباتها السياسية الضيقة خاصة في ظرف حساس كهذا نجاة الفرد فيه هي نجاة الجميع. هل تعي الأحزاب هذا أم أنّ كل حزب بما لديهم فرحون ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى