هل تعيق الكورونا جولة هنية الخارجية؟

لارا أحمد

بدأ رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، إسماعيل هنية، موفى السنة الماضية، جولة خارجية هي الأولى من نوعها منذ انتخابه رئيساً للحركة مايو/ أيار 2017.

وقد انطلقت رحلة هنية من القاهرة إثر لقاءه وفداً ممثلاً عن المخابرات المصرية، التي وافقت على طلبه للقيام بجولة خارجية، شريطة عدم زيارة كل من إيران ولبنان، ما لم يلتزم به رئيس المكتب السياسي لحماس لاحقاً.

اليوم ومع تفشي فيروس كورونا حول العالم، يجد هنية ووفده صعوبة جمة في عقد أي اجتماعات مع زعماء المنطقة نظراً لانكفاء أغلب الحكومات على نفسها في محاولة للحد من انتشار فيروس الكورونا الذي صنفته منظمة الصحة العالمية مؤخراً بالجانحة.

حسب مصادر مطّلعة في حماس، فقد أُجّلت خلال الفترة الأخيرة أكثر من زيارة لإسماعيل هنية لعدة دول إلى موعد غير معلوم، والسبب في ذلك تخوف البلدان المضيفة من احتمالية حمل هنية وطاقمه للفيروس نظراً لتردده على إيران مؤخراً.

يُذكر هنا أنّ الجمهورية الإسلامية بإيران تعد المصدر الرئيس لتفشي فيروس الكورونا في الشرق المتوسط، حيث سجلت البلد أكبر عدد حالات إصابات متبوعة بمئات الموتى والحالات الحرجة.

 

هذا تشير الأخبار التي تصلنا من المكتب الداخلي لحماس أن الدوحة وحدها من أبدت استعدادها لاستقبال وفد حماس خلال هذه المحنة حيث تعهدت القيادة القطرية بحسن استقبال هنية مع تطبيق إجراءات السلامة لحماية البلد، حيث وقع عزل الوفد الحمساوي لدى وصوله للمطار واقتياده إلى أماكن معدة للحجر الصحي للتأكد من عدم حمل أي فرد منه للفيروس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق