هل تلغي السلطة الفلسطينية صلاة الجماعة في المساجد؟

كتبت لارا أحمد

على الرغم من عدم تسجيل أي إصابات نتيجة عدوى قادمة من أحد المصلين بالمساجد حتى اللحظة، فقد طالبت الحكومة الفلسطينية المواطنين تجنب الذهاب للمساجد سواء لأداء صلوات الجماعة أو حضور خطبة الجمعة كإجراء احترازي خوفاً من انتشار فيروس كورونا.

وتتعلق مخاوف الحكومة الفلسطينية بالطابع الوبائي للفيروس كورونا، حيث يخشى المسؤولون من انتشار قياسي للمرض في حالات تواجد أحد الحاملين للفيروس بين صفوف المصلين في مكان مغلق سواء بمساجد الضفة الغربية والحرم القدسي الشريف.

وتتخذ السلطات إجراءات صحية مشددة بهدف منع انتشار الوباء كمنع التظاهرات الثقافية والرياضية إضافة لمراقبة كل الوافدين على البلد الذي يعاني نقصاً مزمناً في الأطباء والأدوية والمستشفيات.

فيروس كورونا والذي ظهر لأول مرة في مدينة ووهان الصينية في ديسمبر/كانون الأول 2019، تحول اليوم إلى خطر حقيقي على الاقتصاد العالمي حيث تسبب المرض في شل العجلة الاقتصادية للعديد من الدول التي تعتمد أساساً على التصدير والتوريد.

هذا وتشير الأخبار التي تصلنا من وزارة الصحة الفلسطينية إلى اهتمام متزايد داخل الوزارة بالتقارير التي تتحدث عن مشاركة أحد الشباب المصابين بفيروس كورونا من بيت لحم بأداء صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى حيث يخشى الأطباء من إمكانية حمل بقية المصلين للفيروس دون علمهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى