هل تمهد واشنطن ولندن لتنفيذ هجوم كيماوي في اوكرانيا؟

تمهد التصريحات البريطانية والاميركية المتعلقة بشأن اتهام روسيا بمحاولة ارتكاب هجوما كيماويا في اوكرانيا، لتنفيذ هذا السيناريو والصاق التهمة بموسكو على غرار ما فعلت القوات الغربية وخاصة الاميركية وادواتها في سورية في عدة مناسبات.

كانت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة من اوائل الدول التي ورطت الرئيس الاوكراني فلاديمير زيلنيسكي ودعمت موقفه المتشنج لمناكفه روسيا وتهديدها، والمؤكد، وبعد التخلي عن الاخير فان لدى واشنطن ولندن اهدافا ومخططات اخرى من بينها تشويه سمعه موسكو، واتهامها بارتكاب المحرمات انسانيا واجتماعيا في اوكرانيا، ومن بينها الصاق تهمة الهجوم الكيماوي بالقوات الروسية، وهو الامر الذي لا تحتاجه موسكو في الاساس كونها متقدمة في المعارك، وتسير بوتيرة متأنية في تنفيذ عملياتها وتحقق اهدافها بدقة.

مثل هذه السيناريوهات اعتادت واشنطن ولندن على تنفيذها في العراق وسورية وافغانستان، واطلقت الشائعات وصدقتها وروجت لها، قبل ان تعود وتقر بكذبها ورياءها ولكن بعد سنوات طويلة.

المؤكدان هناك سيناريوهات ومخططات غربية لتفجير كيماوي يودي بحياة المئات وربما الالاف من الابرياء والضحايا المدنيين في اوكرانيا، وقد يتم استخدام ادوات وادله لادانة روسيا في العمليةبعد ان فشل الحلف المضاد لموسكو من تقديم الدعم اللازم لـ زيلنسكي او ايقاع موسكوفي براثن العقوبات وآثارها السلبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى