هل يستخدم نتنياهو أزمة “كورونا” لتحقيق هدف سياسي

السياسي – سلّطت صحيفة “هآرتس” العبرية الأحد، الضوء على فيروس “كورنا” وتأثيره على التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وكذلك على السياسة الداخلية الإسرائيلية.

وتساءلت الصحيفة الإسرائيلية في مقال نشرته للكاتب عاموس هرئيل “هل يستخدم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أزمة فيروس كورونا، لتحقيق هدف سياسي؟”، مستدركة: “المهنيون في النظام الصحي هي الذين يقودون سياسة الاستجابة للفيروس، وإملاء المبادئ لسلوك الجمهور”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل في الأيام القليلة الماضية، تزامنا مع انتشار الفيروس في أوروبا وأماكن أخرى، لا تنحرف جذريا عن التحركيات التحذيرية التي تتخذها الدول الغربية، لكن إسرائيل لم تستنفد جميع الخطوات الممكنة بعد، وقد يتم فرض قيود إضافية أكثر صرامة، ما لم يتم احتواء الفيروس”.

ورأت الصحيفة أن “نتنياهو يفضل التدرج في مواجهة الأزمات التي تلوح في الأفق”، مضيفة أنه “من المحتمل أن يجري الحسابات السياسية الصحيحة فيما يتعلق بفيروس كورونا”.

ورأت أن فيروس كورونا ساهم في الحصول على “هدوء نسبي” على الساحة الأمنية الإسرائيلية، باستثناء الغارة التي شنتها تل أبيب الأربعاء الماضي على سوريا، مؤكدة أن “إيران هي واحدة من الدول الأكثر تضررا من الفيروس”.

ولفتت “هآرتس” إلى أن “قطاع غزة المحاصر إسرائيليا ومصريا يعد الأقل تعرضا للفيروس، لكن بمجرد أن يضرب هناك سيكون من الصعب وقف انتشاره”، مرجحة أنه “في ظل هذه الظروف، ومع انشغال حكومات المنطقة بمواجهة الوباء الذي لم يكن معروفا من قبل، يبدو الفيروس كعامل تقييد في اندلاع مواجهات عسكرية جديدة”.

واستدركت الصحيفة: “لا يبدو أن ذلك ينطبق على إدلب أكثر مناطق الكوارث الإنسانية بالمنطقة”، مؤكدة أنها “لم تتأثر حتى الآن بانتشار فيروس كورونا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى