هواوي تعلن عن HMS 4.0 لإيجاد بديل لخدمات جوجل

السياسي-وكالات

أعلنت شركة هواوي عن الإصدار التجريبي من خدماتها المحمولة للهواتف HMS 4.0 Beta في حدث مجموعات مطوري هواوي HDG، ومن المفترض طرح هذا الإصدار التجريبي المتضمن ما هو أساسي في خدمات جوجل للهواتف GMS قريبًا، بحيث إن HMS 4.0 Beta مليء بالميزات الجديدة، بالإضافة إلى تحسينات رئيسية على الميزات الحالية.

ويعمل هذا الإصدار التجريبي على إضافة المزيد من الميزات ويقترب أكثر مما تقدمه جوجل، بحيث يعد HMS Core على نظام أندرويد هو بديل هواوي لخدمات جوجل بلاي، وبالإضافة إلى الوظائف القوية، يعمل HMS Core على تحسين عملية الوصول، مما يتيح للمطورين دمج HMS Core بسرعة.

وحصلت خدمة حساب هواوي وخدمة الدفع داخل التطبيق والخدمات الإعلانية على زيادة كبيرة في الأداء الوظيفي، كما يتضمن HMS 4.0 Beta حزم برمجية جديدة، مثل خدمات التعليم الذكية وخدمات إدارة الملصقات الديناميكية، بالإضافة إلى خدمة الكشف عن الأمان Safety Detect الجديدة.

وتعد خدمة الكشف عن الأمان Safety Detect بتكامل النظام وأمان التطبيقات وعنوان URL الضار واكتشاف المستخدم المزيف لحماية خصوصية المستهلك وأمن المعلومات، وهو جهد مطلوب لتحسين موقف وصورة الشركة فيما يتعلق بالخصوصية.

وتفتخر هواوي أيضًا بأن خدمة الإعلام والاتصال الخاصة بها Push Kit شهدت ارتفاعًا كبيرًا في عدد المستخدمين مؤخرًا، حيث تم تسجيل أكثر من 38 ألف تطبيق حاليًا، وتجاوز حجم الرسائل اليومية 30 مليار.

وتساعد خدمة الدفع الفوري من هواوي المطورين على الوصول إلى المستخدمين بسرعة وبدقة من خلال ميزات مثل الدفع الدقيق، والمزيد من أنماط الإشعارات، والدعم لجميع المحطات الطرفية، مما يؤدي إلى تحسين إدراك المستخدم ونشاطه.

وتحدثت الشركة سابقًا عن جهودها البرمجية المستمرة، وخاصةً الهدف المتمثل في إنشاء بدائل لتطبيقات جوجل بحلول نهاية عام 2020، حيث يجري التواصل مع مطوري أفضل 150 تطبيقًا في الهند لكشف المواهب ومحاولة إغراء الأطراف المذكورة لضمها إلى HMS والوصول إلى متجر تطبيقات هواوي، وذلك بدعم من صندوق مخصص بقيمة مليار دولار.

وفي ظل العلاقات المتوترة بين هواوي والولايات المتحدة، فإن الأمور لم تكن سهلة بالنسبة لشركة التكنولوجيا الصينية العملاقة، ومع ذلك، فإنها لم تتوقف، بل على العكس، فقد ضاعفت هواوي وشركاتها الفرعية والشركات الشقيقة من الجهود لتعويض النقص الحاصل.

وتمثل ذلك من خلال جهودها في البنية التحتية لشبكات الجيل الخامس 5G والتوسع والعقود والتسويق الغربي القوي للإكسسوارات التقنية مثل أجهزة التلفاز الذكية والأجهزة القابلة للارتداء، والتي لم تتأثر بالحظر التجاري بنفس السوء وفق البوابة التقنية.

كما كانت جهود هواوي البرمجية تشكل جزءًا كبيرًا من خطط المواجهة، ولم يتقصر الأمر على نظام التشغيل HarmonyOS الذي يحمل وعودًا كبيرة كبديل لنظام أندرويد وما بعده، بل يتعداه إلى محاولة هواوي ملء الفراغ فيما يتعلق بخدمات جوجل المحمولة ضمن أجهزتها الحالية والمستقبلية التي تعمل بنظام أندرويد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق