هيئة الأسرى: الإضراب حاضر حال تملص الاحتلال من الاتفاق

السياسي – حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، من تداعيات تملص الاحتلال الإسرائيلي لما تم التوصل إليه مع قيادة الحركة الأسيرة قبل أيام داخل السجون، لوقف الهجمة الإسرائيلية الشرسة بحق جميع الأسرى الفلسطينيين.

وشنت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية التي تشرف على 8 معتقلات فيها أكثر من 4500 أسير فلسطيني، حملة قمع واسعة ضد الأسرى، وقامت بالاعتداء عليهم، وعزل بعضهم ونقل آخرين بين السجون، وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية، وذلك عقب نجاح 6 أسرى في تحرير أنفسهم من سجن “جلبوع” عبر نفق قاموا بحفره.

وعن آخر نتائج وتفاصيل حوار قادة الحركة الأسيرة مع إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، وإضراب الأسرى المفتوح عن الطعام وإجراءات الاحتلال الانتقامية داخل السجون، أوضح رئيس الهيئة قدري أبو بكر، أنه “تم تعليق الإضراب بعد تلبية الاحتلال لأكثر من 90 بالمئة من مطالب الأسرى”.

وأوضح أن “كل الأوضاع التي كانت سابقا قبل 5 أيلول/ سبتمبر الجاري، عادت إلى طبيعتها، وسادت حالة من الهدوء داخل السجون، وما تبقى عودة أقسام أسرى حركة الجهاد الإسلامي، بعد قيام إدارة السجون الإسرائيلية بتوزيع أسرى الجهاد على باقي الأقسام والغرف”.

ولفت أبو بكر، إلى أن “هناك وعدا إسرائيليا، أن يتم بعد الأعياد اليهودية مباشرة إعادة فتح أقسام أسرى حركة الجهاد، أو غرفة أو غرفتين لهم في الأقسام، حسب عددهم في كل سجن”.

وأكد أن سلطات الاحتلال “أعادت جزءا من الأسرى الذين تم عزلهم في الزنازين، وبقي فقط 3 من قيادات حركة حماس، يزعم الاحتلال أن لهم صلة بموضوع النفق، وبعد الانتهاء من التحقيق سيتم إعادتهم إلى الأقسام والغرف”.

وعن الضمانات المتوفرة لالتزام الاحتلال بما تم التوصل إليه، قال رئيس الهيئة: “الضمانات هي وحدة وقوة الحركة الأسيرة والتضامن معهم”، منوها إلى أن “لدى الأسرى تجارب كبيرة داخل السجون، وسلطات الاحتلال لبت مطالبهم وبعدها تراجعت، لكن الحركة الأسيرة دخلت في إضراب عن الطعام بشكل فوري، وحققت مطالبها كاملة”.

وأكد أبو بكر، أنه في حال تراجع الاحتلال عن وعوده بتنفيذ ما تم التوصل إليه، سيدخل الأسرى في إضراب مفتوح عن الطعام، و”ليس هناك أسهل من ذلك، فهناك اتفاق على البرنامج والخطوات المطلوبة”، لافتا إلى عزم الأسرى بالدخول في إضراب جماعي عن الطعام بمشاركة 1380 أسيرا فلسطينيا من كل القوى السياسية داخل السجون كخطوة أولى، ما أعطى هذه النتيجة السريعة، قبل الدخول الفعلي في الإضراب.

وأشاد بقوة بوحدة الحركة الأسيرة داخل السجون الإسرائيلية، ونبه إلى أنه “لولا وحدة الحركة الأسيرة داخل السجون والتكاتف والإسناد من الخارج، لما تحقق هذا الانتصار بهد السرعة”، منوها إلى أن “الأسرى كلهم يد واحدة، وبوحدتهم التي تحققت عقب الاعتداء عليهم من قبل إدارة مصلحة السجون، يستطيعون تحقيق المعجزات”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى