واشنطن: الاتفاق مع إيران لن يمنعنا من مواجهة نشاطها

السياسي – أكدت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الخميس، أن التوصل لاتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي لن يمنع واشنطن من مواجهة نشاط طهران “الخبيث” في المنطقة.

وشدد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية على أن التوصل إلى اتفاق مع طهران “لا يمنعنا من فرض عقوبات على نشاطات إيران الأخرى”.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

في سياق آخر قالت الخارجية الأميركية إنه “لا تأكيدات لدينا أن الصاروخ الذي سقط في إسرائيل (ليل الأربعاء-الخميس) إيراني الصنع”، مضيفةً: “ندعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.

يأتي هذا بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ فجر الخميس ضربات داخل سوريا بعد سقوط صاروخ أطلق من الأراضي السورية في صحراء النقب قرب مفاعل ديمونا النووي.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب “رصدت قوات جيش الدفاع إطلاق صاروخ أرض جو من داخل سوريا باتجاه الأراضي الإسرائيلية سقط في منطقة النقب”.

وأضاف أن الجيش ضرب “رداً على ذلك”، “البطارية التي أطلق منها الصاروخ وبطاريات صواريخ أرض جو أخرى داخل الأراضي السورية”.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية محلية أن الصاروخ لم يطلق عمداً على ديمونا.

ونفذّت إسرائيل منذ بدء النزاع في سوريا في 2011 مئات الغارات وعمليات القصف، مستهدفةً بشكل أساسي مواقع لجيش النظام السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

وتأتي الضربات الإسرائيلية بعد عشرة أيام من اتهام إيران لإسرائيل بالوقوف خلف هجوم استهدف مصنع تخصيب اليورانيوم في نطنز، متوعدة بـ”الانتقام.. في الوقت والمكان” المناسبين.

ولم تؤكد إسرائيل ضلوعها في عملية التخريب، غير أن صحيفة “نيويورك تايمز” كتبت نقلاً عن مسؤولين في الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية أن “اسرائيل لعبت دوراً” في الهجوم.

وتجري حالياً جهود دبلوماسية في فيينا لإعادة الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني إلى سكته بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب.

وتعارض عدة الاتفاق المبرم في 2015، معتبرةً أنه لا يقدم ضمانات أمنية ضد أنشطة إيران المختلفة المزعزعة للاستقرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى