واشنطن: التطبيع ليست بديلا عن السلام

السياسي – قالت الخارجية الأمريكية، إنها لا تعتبر اتفاقيات التطبيع التي جمعت بين إسرائيل ودول عربية، بديلا عن اتفاق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة “نيد برايس”، في بيان الإثنين، أن واشنطن رحبت بما يعرف بـ”اتفاقيات أبراهام” بين إسرائيل ودول عربية، لكنها لن تمضي في تجاهل الحث على الانخراط في مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كطريقة لحل الصراع.

وأعلن المتحدث، أن الولايات المتحدة تنوي استئناف المساعدات الإنسانية للفلسطينيين، والتي قطعها الرئيس السابق “دونالد ترامب”.

وفي وقت سابق، الثلاثاء، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني “محمد اشتية” استئناف الاتصالات مع الإدارة الأمريكية الجديدة، بعد قطيعة مع إدارة “ترامب”.

وكان الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” أوقف كل التعاملات السياسية مع إدارة “ترامب”، بعد قرار الأخير في ديسمبر/كانون الأول 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها.

وردت إدارة “ترامب” بوقف كافة المساعدات المادية للسلطة الفلسطينية ولوكالة “أونروا”، كما أغلقت مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

وفي الشأن الإيراني، قال المتحدث باسم الخارحية الأمريكية، إن إدارة “بايدن” لم تقم بأية اتصالات جديدة مع الإيرانيين، لبحث مستقبل الاتفاق النووي، الذي انسحب منه “ترامب”، مضيفا: “سنتشاور مع حلفائنا والكونجرس قبل الانخراط في أي شئ جديد مع طهران”.

وتابع، مستدركا: “مستعدون لانتهاج المسار الدبلوماسي إذا عادت إيران إلى الالتزام بالاتفاق النووي”.

وأردف: “نسعى لإضافة برنامج إيران الصاروخي لأي اتفاق معها”.

وردت الولايات المتحدة بفتور، الثلاثاء، على اقتراح إيرانى يتضمن اتخاذ واشنطن وطهران خطوات متزامنة للعودة إلى الاتفاق النووي، وقالت إنه لا تزال هناك خطوات يتعين اتخاذها قبل أن تبدأ الولايات المتحدة فى التحدث مع الإيرانيين أو قبول مقترحاتهم.

والثلاثاء، كشفت وسائل إعلام عبرية أن جهاز الموساد الإسرائيلي سيحاول ثني إدارة “بايدن” عن العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، وذلك عبر إطلاعها على معلومات استخباراتية جمعتها تل أبيب عن البرنامج النووي الإيراني وبرامج طهران الصاروخية الأخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى