واشنطن تدعو بكين لإنهاء الانتهاكات ضد الإيغور

دعت الولايات المتحدة الأمريكية، السلطات الصينية، إلى إيقاف “الانتهاكات المروعة” بحق الأقلية المسلمة “الإيغور”، في إقليم شينجيانغ “تركستان الشرقية”.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في بيان نشرته وزارة الخارجية الأحد: “ندعو الحزب الشيوعي الصيني إلى إنهاء هذه الممارسات المروعة على الفور ونطلب من جميع الدول الانضمام إلى الولايات المتحدة في المطالبة بوضع حد لهذه الانتهاكات اللاإنسانية”.

ولفت بيان الخارجية إلى انتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها السلطات الصينية ضد الأقلية المسلمة في إقليم شينجيانغ، وتشمل الأساليب القسرية للسيطرة على السكان، والعمل القسري، والاحتجاز التعسفي في معسكرات الاعتقال، والتعذيب، والاعتداء الجسدي والجنسي، والمراقبة الجماعية، والفصل الأسري، وقمع التعبير الثقافي والديني.

وبحسب البيان فإنه “في السنوات الأخيرة، ازدادت هذه الانتهاكات الفظيعة من خلال السياسات الحكومية بذريعة وتبرير محاربة “الانفصال العرقي والتطرف الديني والإرهاب العنيف”.

 

وتمثلت الأساليب القسرية للسيطرة على السكان من خلال: الإجهاض القسري، والتعقيم القسري، والغرز القسري لوسائل منع الحمل، واحتجاز أكثر من مليون من الإيغور والعرقية الكازاخية والقيرغيزية وأعضاء الأقليات المسلمة الأخرى في معسكرات الاعتقال، والسخرة في المنشآت القريبة أو التابعة لمعسكرات الاعتقال، وتدمير وإغلاق المساجد والمواقع الدينية الأخرى، ومنع الشباب من المشاركة في الأنشطة الدينية، والتلقين السياسي الإجباري أو “إعادة التثقيف”.

 

وحذرت الولايات المتحدة الشركات من مخاطر روابط سلسلة التوريد مع الكيانات التي تشارك في انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك العمل الجبري، في شينجيانغ وأماكن أخرى في الصين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى