هجوم داعشي اميركي على ابار النفط السورية

اطلقت الولايات المتحدة الاميركية عناصر داعش على ابار النفط في منطقة التنف في البادية السورية وتحديدا محور وادي الضبيات بمحيط حقل الهيل النفطي في ريف حمص الشرقي.

ووفق التقارير فان قوات الاسد التي تصدت للهجوم العنيف فوجئت بحجم الضربة سيما وان المنطقة تبعد فقط نحو 26 كم عن شمال منطقة الـ 55 كم التي يحتلها الجيش الأمريكي

واكدت المصادر ان المنطقة التي تسيطر عليها القوات الاميركية والتي كانت منطلقا للهجوم تأوي مئات الارهابيين المنتمين للدواعش

واليوم السبت أفادت وكالة الأنباء السورية، بوقوع هجمات متزامنة على 3 منشآت نفطية في حمص، وسط البلاد.
وأعلنت وزارة النفط السورية تعرض مصفاة حمص ومعمل غاز جنوب المنطقة الوسطى ومحطة الريان للغاز لهجمات إرهابية متزامنة تسببت ببعض الأضرار في الوحدات الإنتاجية.
وقالت في بيان على صفحتها في موقع فيسبوك، إن “الاعتداءات تسببت بأضرار في بعض الوحدات الإنتاجية وعلى الفور باشرت فرق الإطفاء العائدة لوزارة النفط بمؤازرة وحدات إطفائية بإطفاء النيران وبدأت الورش الفنية بعمليات الإصلاح”.

ويبدو ان الولايات المتحدة التي تعرضت لهجوم اعلامي وسياسي وانتقاد دولي نتيجة سيطرتها على النفط السوري وقرصنتها للابار ، تحاول تبرير خطوتها واظهار عجز النظام السوري عن حماية النفط وتبرير تخوفها من وقوعه بايدي الارهابيين لاستغلاله ضد الامن والسلام في سورية

لكن على جميع الاحوال فان الولايات المتحدة لم تكن في نيتها وليس واردا لديها حماية النفط السوري لصالح الدولة بل تحويله الى فصيل معارض اخر للحكومة السورية يطالب بالانفصال والاستقلال، بل ان ادارة ترامب وفق ما ورد تستغل هذه الثروة السورية لمحاربة والضغط على النظام التركي ورئيسه رجب طيب اردوغان من خلال دعم المعارض فتح الله غولن وانصاره بالنفط السوري وعوائده

يذكر ان الولايات المتحدة التي تعهدت بالانفاق على قسد من خلال النفط السوري تبيع الثروات المذكورة بطرق غير مشروعة ولمؤسسات واطراف غير معترف فيها في عدة دول وباسعار زهيدة وتحول الاموال الى حسابات سرية في لندن يتحكم فيها قادة اكراد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق