واشنطن تفضل بقاء الجولان المحتل بيد إسرائيل  

على خطى دونالد ترامب الذي يتخذ قرارات مخالفة للشرعية الدولية وتتعارض مع القوانين الدولية والانسانية، يسير جو بايدن الرئيس الحالي على ذات النهج وان كان قد غلف قراراته بعبارات منمقة، وجملها بكلمات لطيفة لكنها في الحقيقة بعيدة عن التطبيق نتيجة غياب الممارسة الحقيقية والفعلية في الضغط لتنفيذها

وفي هذا السياق أكدت الولايات المتحدة، أنها تفضل الحفاظ على الوضع الراهن في هضبة الجولان السورية المحتلة، بصرف النظر عن الموقف القانوني من الوجود الإسرائيلي فيها.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن: “على الصعيد العملي، إسرائيل تسيطر على الجولان، بصرف النظر عن الموقف القانوني، وأعتقد أن ذلك يحتاج إلى أن يظل كما هو، إلا إذا لم تعد سوريا، أو من يعمل من داخلها، يمثل تهديداً لإسرائيل، وأعتقد أننا لم نصل لذلك بعد”.
وجاء ذلك رداً على سؤال عما إذا كانت إدارة الرئيس الحالي جو بايدن تعترف بسيادة إسرائيل على الجولان، في جلسة استماع افتراضية أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي.
وكان بلينكن، قد قال في وقت سابق إن الجولان السوري المحتل “مهم جداً لأمن إسرائيل”، ولكن “المسائل القانونية شيء آخر”، مشيراً إلى أنه “طالما أن نظام الأسد يحكم سوريا، وطالما أن إيران موجودة في سوريا (…) فهذه أمور تشكل تهديداً أمنياً كبيراً لإسرائيل”.
وفي آذار (مارس) 2019، اعترف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السوري المحتلة.
واحتلت إسرائيل هضبة الجولان عام 1967، في أثناء تولي حافظ الأسد وزارة الدفاع السورية، ثم أصدر الكنيست الإسرائيلي قراراً بضمها بشكل رسمي في عام 1981.
ولم يحظ القرار الإسرائيلي باعتراف دولي، إذ رد مجلس الأمن الدولي بالقرار رقم “497” في العام ذاته، رافضاً من خلاله قرار الضم الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى